في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦٣ - التبرك بالصحابة و الصالحين

٥- لما خرج الحسين بن علي من المدينة يريد مكة، مرّ بابن مطيع و هو يحفر بئره، فقال له:

أين فداك أبي و امي؟! قال: أردت مكة و ذكر أنه كتب إليه شيعته بالكوفة، فقال له ابن مطيع: فداك أبي و امي، متّعنا بنفسك و لا تسر إليهم. فأبى الحسين. فقال له ابن مطيع: إن بئري هذه قد رشحتها، و هذا اليوم أوان ما خرج إلينا في الدلو شي‌ء من ماء، فلو دعوت الله لنا بالبركة. قال: هات من مائها، فأتى من مائها فشرب منه ثمّ مضمض ثمّ ردّه في البئر فاعذب و أمهى‌ ٤٤.

٦- لما بلغ الرضا علي بن موسى (عليه السلام) نيسابور، و اجتمع الناس حول دابته، أخرج رأسه من المحمل و شاهده الناس، فهم بين صارخ و باك و ممزق ثوبه و متمرغ في التراب و مقبّل لحافر بغلته أو مقبّل حزام بغلته‌ ٤٥ ...

بل إنّ النبي (صلى الله عليه و آله) قد تبرّك بوضوء المسلمين، كما وردت بذلك الأخبار الصحيحة: