في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٦١ - التبرك بالصحابة و الصالحين
٢- الحسن البصري، حنّكه عمر بيده، و كانت امّه تخدم امّ سلمة زوج النبي (صلى الله عليه و آله) فربّما غابت فتعطيه امّ سلمة ثديها تعلله بها الى أن تجيء امّه، فيدر عليه ثديها فيشربه، فكانوا يقولون فصاحته ببركة ذلك ٣٩.
٣- قال السمهودي عند ذكره لأسطوانة المحرس:
كان علي بن أبي طالب يجلس في صفحتها التي تلقي القبر ممّا يلي باب رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هو مقابل الخوخة التي كان النبي (صلى الله عليه و آله) يخرج منها إذا كان في بيت عائشة الى الروضة للصلاة، و هي الاسطوان الذي يصلّي عندها أمير المدينة، يجعلها خلف ظهره، و لذا قال الأقشهري: إنّ اسطوان مصلّى علي (عليه السلام) اليوم أشهر من أن تخفى على أهل الحرم، و يقصد الامراء الجلوس و الصلاة عندها الى اليوم، و ذكر أنّه يقال لها: مجلس القادة، لشرف من كان يجلس فيه ٤٠.
و نقل عن مسلم بن أبي مريم و غيره، أنّه كان باب بيت فاطمة بنت رسول الله (صلى الله عليه و آله) في المربعة التي في القبر. قال سليمان: قال لي مسلم: لا تنس حظّك من الصلاة