في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٨ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك

الكبير، لا في مسند سهل و لا عبد الرحمن، و نقله شيخنا ابن الملقن عن المحب في شرح العمدة، و كذا قال لنا شيخنا الحافظ أبو الحسن الهيثمي أنّه وقف عليه لكن لم يستحضر مكانه، و وقع لشيخنا ابن الملقن في شرح التنبيه أنه سهل بن سعد و هو غلط، ثمّ نقل عن الطبراني أنّه سعد بن أبي وقاص، و عنه أيضاً في رواية أنّه أعرابي‌ ٨٢.

٤- أراد معاوية بن أبي سفيان أن يشتري من كعب بن زهير بردة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، التي ألقاها عليه بعد إسلامه بعشرة آلاف درهم، فأبى كعب و قال: ما كنت لأؤثّر بثوب رسول الله أحداً. فلما مات بعث معاوية الى ورثته بعشرين ألف درهم، فأخذها منهم. هي البردة التي كانت عند السلاطين، و هي التي يلبسها الخلفاء في الأعياد ٨٣.

٥- عن امّ عطية الأنصارية رضي الله عنها، قالت: دخل علينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) حين توفيت ابنته، فقال: «اغسلنّها ثلاثة أو خمساً أو أكثر من ذلك إن رأيتن ذلك بماء