في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٠ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك

٥- و عنه أيضاً قال: إنّ النبي (صلى الله عليه و آله) توضأ في طست فأخذته فصببته في بئر لنا ٥٩.

٦- و عن أبي موسى قال: دعا النبي (صلى الله عليه و آله) بقدح فيه ماء، فغسل يديه و وجهه فيه و مجّ فيه ثمّ قال لهما: «اشربا منه و أفرغا على وجوهكما و نحوركما» ٦٠.

قال ابن حجر: و الغرض بذلك يعني المج إيجاد البركة فيه‌ ٦١.

٧- عن ام هانئ: أنّ النبي (صلى الله عليه و آله) دخل عليها يوم الفتح فأتته بشراب فشرب منه، ثمّ فضلت منه فضلة فناولها فشربته ثمّ قالت: يا رسول الله! لقد فعلت شيئاً ما أدري يوافقك أم لا، فقال: «و ما ذاك يا امّ هانئ؟» قالت: كنت صائمة فكرهت أن أرد فضلك فشربته.

و في رواية: لقد شربت و أنا صائمة. قال: «فما حملك على ذلك؟!» قالت: من أجل سؤرك لم أكن لأدعه لشي‌ء، لم أكن أقدر عليه، فلما قدرت عليه شربته‌ ٦٢.