في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٧ - ٢ سيرة المسلمين في التبرك
قال ابن حجر في شرحه للحديث:
و في ذكر الشعر غرابة في هذه القصة، و قد حمله بعضهم على ما ينتشر من شعره (صلى الله عليه و آله) عند الترجل، ثمّ رأيت في رواية محمد بن سعد ما يزيل اللبس، فإنّه أخرج بسند صحيح عن ثابت عن أنس أن النبي (صلى الله عليه و آله) لما حلق شعره بمنى أخذ أبو طلحة شعرة فأتى بها امّ سليم فجعلته في سكّها. قالت امّ سليم: و كان يجيء فيقيل عندي على نطعي فجعلت أسلت العرق ٥٢.
تبرّكهم بماء وضوئه (صلى الله عليه و آله):
١ عن أبي جحيفة، قال: أتيت النبي (صلى الله عليه و آله) و هو في قبة حمراء من أدم و رأيت بلالًا أخذ وضوء النبي (صلى الله عليه و آله) و الناس يتبادرون الوضوء فمن أصاب شيئاً تمسح به و من لم يصب منه شيئاً أخذ من بلل يد صاحبه.
و في لفظ: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه و آله) بالهاجرة فأُتي بوضوء، فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه و يتمسّحون به ٥٣.