الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٠ - (١٠٥) محمد بن يعقوب الكليني
٨: ١٧٠ ح ٥٩٢)[١]]
[٣٧٧٨] ١٨٤- علي بن ابراهيم، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام. [١: ١٠٣ ح ٣٣٦ (ت ٣: ٩ ح ٢٨)[٢]]
[١]- كذا في الكافي ٥: ٤٩١، الرقم: ٢، و الإستبصار ٣: ٣٦٩، الرقم: ١٣٢٠، و الفقيه ٣: ٩٤، الرقم: ٣٣٩٩، رواه في التهذيب ٦: ٢٣٨، الرقم: ٥٨٥ عن عاصم بن حميد عن بعض أصحابنا عن أبي جعفر عليه السلام.
[٢]- رواه في التهذيب ٣: ٩، الرقم: ٢٨، فيه: أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عبد الله و عبد الله بن المغيرة، و هو من باب اختلاف الطريق( خ ١٠: ٥١٠).
لا يبعد( أن ما في التهذيب) كونه محرف: عن عبد الله بن المغيرة، أو محرف: و أبيه عن عبد الله بن المغيرة، الصواب ما في الكافي ٣: ٤٢، و بالجملة بعد روايته عن أحمد بن محمد بتوسط أبيه، كما في الكافي ١: ٤٤٩، ١: ٣٩٨، و التهذيب ٦: ٣٩٨، و محمد بن يحيى، كما في الكافي ٣: ٥٦٧، و تصريح النجاشي و الكشي بعدم روايته عنه لا بد من تأويل مثله أو القول بتحريفه( ت ١: ٦٣٤).
كذا في التهذيب ٩: ٢٩، الرقم: ١١٦، الظاهر أن صوابه: محمد بن عبيد الله، و هو من اشعرية قم، و الذي ظهر لي من التتبع هو انه والد جعفر بن محمد بن عبيد الله الأشعري، الرواي لكتاب عبد الله بن ميمون القداح، و ظني أنه سقط من هذين السندين أحمد بن محمد بن أبي نصر، و ان السند هكذا: أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد عن محمد بن عبيد الله و عبد الله بن المغيرة، فتوهم الناسخون ان أحمد بن محمد واحد و كرر، فاسقطوا أحدهما( ب ٢: ٧٠، ٧: ٩٣٧).
روي هذه الرواية الكليني في الكافي ٣: ٤٢، الرقم: ٢، و الشيخ في التهذيب ١: ١١١، الرقم: ٢٩٢، و الإستبصار ١: ١٠٣، الرقم: ٣٣٧ عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن أبي نصر عن محمد بن عبد الله عن الرضا عليه السلام، أورده أيضا الكليني في الكافي ٣: ٤١، الرقم: ١،-- و الشيخ في التهذيب ١: ١١١، الرقم: ٢٩١، بسندهما عن إبراهيم بن هاشم عن عبد الله بن المغيرة عن أبي الحسن الرضا عليه السلام، و بعيد أن يكون ما ذكره الشيخ هنا طريقا ثالثا، مع ان الراوي عن محمد بن عبد الله في الطريق الاول كان أحمد بن محمد بن عيسى بواسطة ابن أبي نصر، و في المورد الاخير روي بلا واسطة، و أيضا في الطريق الاول كان الراوي عن عبد الله بن المغيرة إبراهيم بن هاشم، و في المورد الاخير أحمد بن محمد بن عيسى، فالظاهر وقوع التحريف فيه و الصحيح ما في الكافي و التهذيب في الطريق الثاني( خ ١٦: ٢٢٦).