الموسوعة الرجالية - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٤٢ - (٩٠) محمد بن الحسن الصفار
[٢٩٢٦] ١٥- الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن نوح بن شعيب، عمن رواه، عن عبيد بن زرارة مضمرا. [١: ١٠٧ ح ٣٥٣ (ت ١: ١٢٤ ح ٣٢٢)]
[٢٩٢٧] ١٦- الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن أبي جعفر، عن أبي سعد، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله عليه السلام. [٣: ٢٠٣ ح ٧٣٥ (ت ٧: ٣٣٦ ح ١٣٧٨)[١]]
[٢٩٢٨] ١٧- الصفار، عن ابراهيم بن هاشم، عن النوفلي، عن السكوني، عن
[١]- رواه في التهذيب ٧: ٣٣٦، إلا أن فيه: أبو سعيد، و الوافي و الوسائل موافقان لما في التهذيب( خ ٢١: ٨٤).
ان المكني بأبي جعفر مشترك بين كثيرين، و المعروف منهم هو أحمد بن محمد بن عيسى، و هو ثقة، الا انه لم يعهد و لا في رواية واحدة رواية إبراهيم بن هاشم عنه، على أن لابراهيم بن هاشم رواية عن أبي جعفر عن أبي بصير مباشرة، مع ان من غير المحتمل رواية أحمد بن محمد بن عيسى عن أبي بصير بلا واسطة، و من هنا فليس أبو جعفر في المقام هو أحمد بن محمد بن عيسى، و حيث لا يدري من هو فلا يمكن الاعتماد عليها، و احتمال كونه هو أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطى في غاية الضعف، لأنه و ان كان يكني بهذه الكنية على اشكال، فان النجاشي قد كناه بأبي جعفر ثم ذكر انه قيل ان كنيته أبو علي، إلا أن الظاهر أنه غير معروف بهذه الكنية، على ما يظهر مما ذكره النجاشي، علي انه لو فرض اشتهاره بذلك فلا نعهد في النصوص رواية يرد في سندها عنوان أبي جعفر و يراد به البزنطي، و هذا يعني انه و ان كان مشتهرا في غير النصوص بذلك الا انه لم يعرف في النصوص بذلك، و إنما يعبر عنه بالبزنطي و أحمد بن محمد بن أبي نصر و غير ذلك من العناوين، هذا من جهة و من جهة اخرى فان أبا سعيد أو أبا سعد على ما في بعض النسخ مجهول و لم يرد فيه توثيق( التنقيح ٣٥: ٩٢).
أقول: عن أبي عبد الله عليه السلام، موجودة في الطبعة الموجودة من التهذيب، لكن ذكر محققه انها زيادة من الإستبصار و ليست في نسخ التهذيب.