الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٨٧ - الربيع بن صبيح البصري ت، ق أبو بكر، و يقال أبو حفص
كان عاملا لمعاوية على خراسان، و كان الحسن البصري كاتبه فلمّا بلغه مقتل حجر بن عديّ و أصحابه، قال: اللّهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه و عجّل؛ فمات في مجلسه، و كان قتل حجر و أصحابه سنة ٥١[١].
[٢]- الرّبيع بن صبيح البصريّ ت، ق[٣] أبو بكر، و يقال: أبو حفص[٤].
ضعّفه ابن معين، و النّسائي[٥].
و قال عفّان[٦]: أحاديثه كلّها مقلوبة[٧].
و قال ابن المديني: ليس بالقويّ[٨].
و في الميزان:
[١] رواه المزّي في تهذيب الكمال ٩: ٧٩.
[٢] - ميزان الاعتدال ٣: ٦٤/ ٢٧٤٤، تهذيب التهذيب ٣: ٢١٤/ ٤٧٤.
[٣] (^) سنن ابن ماجة ٣: ٣٥٤/ ٢٧٨٠، سنن الترمذي ٣:
٤٤٣/ ١٨٦٦.
[٤] تهذيب الكمال ٩: ٨٩/ ١٨٦٥.
[٥] أورده عنهما ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٤: ٣٧/ ٢، و ابن الجوزي في الضعفاء و المتروكين ١: ٢٨١/ ١٢١٨.
[٦] أبو عثمان، عفّان بن مسلم بن عبد اللّه البصري الصفّار، مولى عزرة بن ثابت.
سمع من: شعبة، و هشام الدستوائي، و همّام و غيرهم، و حدّث عنه: البخاري، و ابن المديني و ابن معين، و الفلّاس و غيرهم. توفّي سنة ٢٢٠ ه.
له ترجمة في: الطبقات الكبرى لابن سعد ٧: ٣٣٦، تاريخ بغداد ١٢:
٢٦٩/ ٦٧١٥، سير أعلام النبلاء ١٠: ٢٤٢/ ٦٥ و غيرها.
[٧] رواه العقيلي في الضعفاء الكبير ٢: ٥٢/ ٤٨٣، و ابن الجوزي في الضعفاء و المتروكين ١: ٢٨١/ ١٢١٨.
[٨] سؤالات محمّد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني: ٥٩/ ٢٥.