الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٧٢ - عبد الجبار بن العباس الشبامي ت الهمداني الكوفي
قال أحمد: أرجو أن لا يكون به بأس، لكن كان يتشيّع[١].
و قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، و كان يتشيّع، كما في الميزان.
يفرط في التشيّع[٢]، كما في التهذيب:
و قال أبو حاتم: ثقة[٣].
و قال الجوزجاني: كان غاليا في سوء مذهبه، يعني التشيّع[٤].
قلت: قاتله اللّه ما أنصبه، و مثله أبو نعيم، فإنّه قال- كما في الميزان-:
لم يكن بالكوفة أكذب منه[٥].
إذ لو كان الأمر كما قال لما خفي على أبي داود و ابن معين حاله.
حتّى قالا- كما في التهذيب-: لا بأس به[٦].
و قال البزّار: أحاديثه مستقيمة إن شاء اللّه[٧].
و قال العجلي: صويلح، لا بأس به[٨]، كما ذكره في التهذيب أيضا.
و قد عرفت أنّ أبا حاتم وثّقه. على أنّ أبا نعيم كان أيضا من رواة حديثه، فكيف يروي عن أكذب الناس؟!
[١] الجامع في العلل و معرفة الرجال ١: ٣١٨/ ٢٤٢١.
[٢] الضعفاء الكبير ٣: ٨٨/ ١٠٥٨، و فيه عبارة الميزان.
[٣] الجرح و التعديل ٦: ٣١٨/ ٢٤٢١.
[٤] أحوال الرجال خال منه، رواه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ٧:
١٧/ ٥١٠، و المزّي في تهذيب الكمال ١٦: ٣٨٤/ ٣٦٩٤.
[٥] رواه عنه ابن الجوزي في الضعفاء و المتروكين ٢: ٨٢/ ١٨١٢.
[٦] سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود ١: ٢١٢/ ٢٠٨، تاريخ يحيى بن معين ١:
٣٥٩/ ٢٤٢٣.
[٧] انظر البحر الزخّار« مسند البزار» ٩: ١٣٤ ذيل الحديث ٣٦٨٨، و فيه: و هو رجل معروف من أهل الكوفة، روى عنه جماعة منهم.
[٨] تاريخ الثقات: ٢٨٥/ ٩١٨.