الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٨٠ - عباد بن يعقوب خ، ت، ق الرواجني الأسدي الكوفي، أبو سعيد
من حفره؟ قلت: يفيدني الشيخ؟ قال: حفره عليّ، فمن أجراه؟ فقلت:
يفيدني الشيخ؟ قال: أجراه الحسين عليه السّلام. فلمّا فرغت من سماع ما أردت و عزمت على السفر، دخلت عليه فسألني، فقال: من حفر البحر؟ قلت:
حفره معاوية، و أجراه عمرو بن العاص. ثمّ وثب و عدوت، فجعل يصيح:
أدركوا الفاسق عدو اللّه فاقتلوه.
ثمّ قال في الميزان:
رواه الخطيب، عن أبي نعيم، عن ابن المظفر الحافظ، عنه[١].
قلت: كلّهم متهمون على الشيخ غير مأمونين في ما يشينه؛ لأنّهم يطلبونه بثأر مشائخهم فيجتهدون بتهجين أمره.
و في التهذيب:
قال ابن عدي: عبّاد فيه غلو في التشيّع، و روى أحاديث أنكرت عليه في الفضائل و المثالب[٢].
و نحوه في الميزان مختصرا.
و قال في التهذيب:
ذكر الخطيب أنّ ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا[٣].
و قال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة: لولا رجلان من الشيعة ما صحّ لهم حديث: عبّاد بن يعقوب، و إبراهيم بن محمّد بن ميمون[٤].
[١] الكفاية في علم الرواية: ١٣١- ١٣٢.
[٢] الكامل في ضعفاء الرجال ٥: ٥٥٩/ ٢١٣.
[٣] الكفاية في علم الرواية: ١٣١.
[٤] عنه إكمال تهذيب الكمال ١٤: ١٨٨- ١٨٩/ ٢٧١١.