الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٦٣ - الحسين بن الحسن الأشقر الفزاري الكوفي س
فقال له العباس بن عبد العظيم: إنّه يحدّث في أبي بكر و عمر.
و قلت أنا: إنّه صنّف بابا في معائبهما.
فقال: هذا بأهل أن يحدّث عنه.
و قال له العباس: إنّه روى عن ابن عيينة، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن حجر المدري، قال: قال لي عليّ: «إنّك ستعرض على سبّي؛ فسبّني، و تعرض على البراءة منّي، فلا تتبرّأ منّي»، فاستعظمه أحمد و أنكره.
قال- و نسبه إلى طاووس-: أخبرني أربعة من الصحابة: إنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله قال لعليّ: «اللّهم وال من والاه، و عاد من عاداه»، فأنكره جدّا! و كأنّه لم يشك أنّ هذين كذب!!!
ثمّ حكى العباس، عن ابن المديني أنّه قال: هما كذب[١]!!
قلت: كيف لم يكذّبوهما و هم من أعدائه، و إن استفاضت بهما الرّواية؟!!
قال في التهذيب:
و ذكر له العقيلي عن عليّ عليه السّلام: «أتيت النبيّ صلّى اللّه عليه و آله برأس مرحب».
و قال: لا يتابع عليه.
و ذكر له أيضا: عن ابن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس، رفعه: «السبق ثلاثة ..».
قال العقيلي: لا أصل له عن ابن عيينة[٢].
[١] الضعفاء الكبير ١: ٢٤٩/ ٢٩٧.
[٢] الضعفاء الكبير ١: ٢٤٩/ ٢٩٧.