الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٤٣ - إسماعيل بن موسى الفزاري الكوفي د، ت، ق
قال أبو حاتم: صدوق[١].
و قال النّسائي: ليس به بأس[٢].
و قال ابن عديّ: إنّما أنكروا عليه الغلوّ في التشيّع[٣].
و قال في التهذيب:
قال مطين: كان صدوقا[٤].
و قال الآجري، عن أبي داود: صدوق في الحديث، و كان يتشيّع[٥].
قلت: و في التهذيب: أنكر علينا ابن أبي شيبة أو هنّاد[٦] ذهابنا إليه.
و قال: ذاك الفاسق يشتم السلف[٧] و نحوه في الميزان.
فليت شعري، إذا كان الصدق لا ينفع من يشتم السلف، فما بالهم يروحون و يغدون عند الخوارج، و يتحمّلون الرواية عنهم، و ما بالهم يجعلون الجوزجاني الفاسق إماما في الجرح و التعديل؟!
نعم، سهّل أمر الخوارج بغضهم لإمام المتّقين، حتّى صار بغضهم له كفّارة عن بغض عثمان.
[١] الجرح و التعديل ٢: ١٩٦/ ٦٦٦.
[٢] عنه المزّي في تهذيب الكمال ٣: ٢١٠/ ٤٩١.
[٣] الكامل في ضعفاء الرجال ١: ٥٢٨/ ١٥٣.
[٤] عنه المزّي في تهذيب الكمال ٣: ٢١٠/ ٤٩١.
[٥] سؤالات أبي عبيد الآجري ١: ٢٢٤/ ٢٥٧.
[٦] هو أبو السّريّ، هنّاد بن السّريّ بن مصعب التميمي، الدارمي، الكوفيّ. روى عن: أسباط بن محمّد القرشي، و إسماعيل بن عيّاش، و حاتم بن إسماعيل المدني و غيرهم، و عنه، أبو حاتم، و أبو زرعة، و أحمد بن منصور الرّمادي و غيرهم. ولد سنة ١٥٢ ه، و توفّي سنة ٢٤٣ ه.
له ترجمة في: التاريخ الكبير للبخاري ٨: ٢٤٨/ ٣٨٨٩، تهذيب الكمال ٣٠:
٣١١/ ٦٦٠٣ و غيرهما.
[٧] عنه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال ١: ٥٢٨/ ١٥٣.