الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٨٣ - أزهر بن القاسم د، س، ق
و قال ابن الجارود- في كتاب الضعفاء-: كان يسبّ عليّا عليه السّلام[١].
و ذكر ابن الجوزي، عن الأزدي، قال: يتكلّمون فيه[٢].
و ساق أبو داود بإسناده إلى أزهر، قال: كنت في الخيل الذين سبوا أنس ابن مالك فأتينا به الحجّاج[٣] ...
قلت: هنيئا للقوم بالرواية عن رجل منافق يسبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله بسبّ عليّ عليه السّلام، كما ورد في الأحاديث، و رجل من أجناد الحجّاج و قطّاع الطرق، و من عجيب توثيقهم له ما ذكره في التهذيب- بعد كلام الأزدي المتقدّم- قال:
قلت: لم يتكلّموا إلّا في مذهبه.
[٤]- أزهر بن القاسم د، س، ق[٥]
قال في الميزان:
قال أبو حاتم: لا يحتجّ به[٦].
قلت: وصفه في تقريب التهذيب ب: الراسبي[٧].
[١] عنه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٣: ٤٧/ ٤٦٢.
[٢] الضعفاء و المتروكين ١: ٩٤/ ٢٨٤.
[٣] سؤالات أبي عبيد الآجري ٢: ٢٣٩- ٢٤٠/ ١٧١٩.
[٤] ميزان الاعتدال ١: ٣٢٢/ ٧٠٠، تهذيب التهذيب ١: ١٨٠/ ٣٨٦.
[٥] (^) سنن أبي داود ٢: ٨٢/ ١٤٠٣، سنن ابن ماجة ٢: ٥٠/ ١١٥١، و فيه: زهر بن القاسم، بدل: أزهر بن القاسم، السنن الكبرى للنّسائي ٢: ١٠٧/ ٢٦٠٢، ٥: ١٨٨/ ٨٦٣٠، ٦: ٩١/ ١٠١٦٨.
[٦] الجرح و التعديل ٢: ٣١٤- ٣١٥/ ١١٨٦.
[٧] تقريب التهذيب ١: ٥٢/ ٣٥٢.