الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥٣ - إبراهيم بن يوسف خ، د، ت، س يب م ابن إسحاق السبيعي
من يذبحها، فقال: سبحان اللّه، فرّوجة لا يوجد من يذبحها و عليّ يذبح في ضحوة نيّفا و عشرين ألف مسلم[١]؟!
ثم قال في التهذيب:
قلت: و كتابه في الضعفاء يوضّح مقالته[٢].
قلت: فالعجب منهم كيف يقبلون شهادته في الجرح و التعديل، مع إقرارهم بنصبه و النّصب أعظم فسق، فقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لعليّ عليه السّلام:
«لا يبغضك إلّا منافق»[٣]!!
و لكن لا عجب، فقد شاركوه في ما هو فيه، إلّا أنّه يظهر بغض عليّ عليه السّلام، و هم يضمرون، كما يشهد له تجاهرهم بالبهتان على من تمسّك به.
تأمّل في أحوال علمائهم؛ لتعرف مقدار الاعتماد على كلامهم.
[٤]- إبراهيم بن يوسف خ، د، ت، س. يب: م[٥] ابن إسحاق السّبيعيّ
[١] سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي للدارقطني: ٣٣٢/ ٣٧٧.
[٢] المسمّى« أحوال الرجال»، يفصح عمّا يختلج في صدره، و ما ينضح إناؤه، إذ أنّه ما ذكر ترجمة أحد من أتباع أهل البيت أو محبيهم إلّا لغرض جرحه أقسى الجرح و لكيل الشتائم له. و الظاهر أنّه لم يقرأ هذه الآية من القرآن الكريم: وَ قِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ. أو قرأها و لكن لم يعها، أو وعاها و لكن لم يخضع قلبه لها.
[٣] انظر الحديث في: مسند أحمد ١: ١٠، صحيح مسلم ١: ٨٦/ ١٣١، سنن الترمذي ٦: ٩٤/ ٣٧٣٦، كنز العمّال ١١: ٦٢٢/ ٣٣٠٢٨، تاريخ دمشق ٤٢/ ٢٧٧، شرح نهج البلاغة ٤: ٨٣ و غيرها.
[٤] - ميزان الاعتدال ١: ٢٠٥/ ٢٥٧، تهذيب التهذيب ١: ١٦٠/ ٣٣٣.
[٥] (^) صحيح البخاري ١: ٨٥/ ٢٣، صحيح مسلم ٢: ٨٤٨/ ٤٤، سنن أبي داود ٥: ٢٤٧/ ٥٢٢٢، سنن الترمذي ٣: ٥٠٧/ ١٩٥٧، السنن الكبرى للنّسائي ٥: ١٦١/ ٨٥٦٥.