الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٥١ - إبراهيم بن يزيد الخوزي المكي الأموي ت، ق
و قال ابن سعد: ضعيف[١].
و قال النّسائي: ليس بثقة، و لا يكتب حديثه[٢].
و قال البرقي[٣]: كان يتّهم بالكذب[٤].
و ذكره يعقوب بن سفيان[٥] في باب من يرغب عن الرواية عنهم[٦].
و قال ابن الجنيد: متروك[٧].
و قال ابن حبّان: روى المناكير الكثيرة، حتّى يسبق إلى القلب أنّه المتعمّد لها[٨].
[١] الطبقات الكبرى ٥: ٤٩٥.
[٢] عنه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ١: ٣٢٢/ ٣١٨.
[٣] مردّد بين الأخوة: محمّد، أحمد، عبد الرحيم، أولاد عبد اللّه بن عبد الرحيم بن سعيد بن البرقي، و كلّ له في الرجال مؤلّف، وثّقهم أغلب من تعرّض لهم.
و نسبتهم بالبرقي؛ لأنّهم كانوا يتّجرون إلى برقة. توفّي الأوّل سنة ٢٤٩ ه، و الثاني سنة ٢٧٠ ه، و الثالث سنة ٢٨٦ ه.
انظر لذلك: سير أعلام النبلاء ١٣: ٤٦- ٤٨/ ٣٢، ٣٣، ٣٤.
[٤] عنه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ١: ٣٢٢/ ٣١٨.
[٥] أبو يوسف، يعقوب بن سفيان بن جوّان الفارسي الفسوي- نسبة إلى مدينة فسا من بلاد فارس-، الحافظ، الرّحّال، محدّث إقليم فارس، له كتاب التاريخ- و هو مطبوع باسم المعرفة و التاريخ-، سمع من كثير، و روى عنه:
الترمذي، النّسائي، و أبو بكر بن خزيمة و غيرهم، ولد سنة ١٩٠ ه، و توفّي سنة ٢٧٧ ه.
له ترجمة في: طبقات الحنابلة ١: ٤١٦/ ٥٤٢، سير أعلام النبلاء ١٣:
١٨٠/ ١٠٦ و غيرهما.
[٦] المعرفة و التاريخ ٣: ٤٢.
[٧] حكاه ابن الجوزي في الضعفاء و المتروكين ١: ٦٠/ ١٣٦، و مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ١: ٣٢٢/ ٣١٨.
[٨] المجروحين ١: ١٠٠.