الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٥٢ - الحسن بن الصباح البزار خ، د، ت يب س
و قال الساجي: صدوق، و كان يتشيّع، و كان عبد اللّه بن داود الخريبي يحدّث عنه و يطريه، ثمّ كان يتكلّم فيه و يدعو عليه، و يقول: كنت أؤم في مسجد فأطريت أبا حنيفة، فأخذ الحسن بيدي و نحّاني عن الإمامة.
إلى غير ذلك ممّا ذكروا فيه، و هو كثير.
قلت: فهم بين موثّق له، و بين راو لروايته؛ لتشيّعه، و كونه ممّن يترك الجمعة، و يرى الخروج بالسيف.
و قد ذكر أصحابنا أنّه بتري[١]، ممّن يوالون عليّا و أبا بكر و عمر، و يبغضون عثمان و الزبير و طلحة و عائشة.
و لذا قال زافر بن سليمان- كما في الميزان-: إن لقيت الثوري فقل له: إنّا على الأمر الأوّل[٢]. فإنّه دليل على ولائه للشيخين.
و يدلّ على بغضه لعثمان ما في الميزان أيضا، قال:
قال وكيع: هو عندي إمام.
فقيل له: لا يترحّم على عثمان.
قال: أفتترحّم أنت على الحجّاج[٣]؟!.
[٤]- الحسن بن الصّبّاح البزّار خ، د، ت. يب: س[٥]
[١] انظر رجال الشيخ الطوسي: ١٣٠/ ١٣٢٧، و رجال الكشي: ٢٣٢/ ٤٢٢.
[٢] الضعفاء الكبير ١: ٢٢٩/ ٢٧٨، تهذيب الكمال ٦: ١٧٧/ ١٢٣٨.
[٣] حكاه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٧: ٣٦١/ ١٣٤.
[٤] - ميزان الاعتدال ٢: ٢٤٧/ ١٨٧٤، تهذيب التهذيب ٢: ٢٥٢/ ٥١٨.
[٥] (^) صحيح البخاري ١: ٣١/ ٤٤، سنن أبي داود ٢: ٥٦/ ١٣٢٩، سنن الترمذي ١: ١٩٩/ ١٥٢، السنن الكبرى للنّسائي ٣:
٢٤٩/ ٥٢٧٣.