الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣١١ - حبيب المعلم، أبو محمد، ابن أبي قريبة ع و اسمه زائدة، أو زيد و يقال ابن أبي بقية
و قال ابن عديّ: اضطرب في أسانيد ما يروى عنه[١].
[٢]- حبيب المعلّم، أبو محمّد، ابن أبي قريبة ع[٣] و اسمه: زائدة، أو: زيد و يقال: ابن أبي بقيّة[٤]
كان القطّان لا يحدّث عنه[٥].
و قال النّسائي: ليس بالقويّ[٦].
و في التهذيب:
قال أحمد: ما أحتجّ بحديثه[٧].
[١] الكامل في ضعفاء الرجال: ٣: ٣١٤/ ١٥٦.
[٢] - ميزان الاعتدال ٢: ١٩٤/ ١٧١٦، تهذيب التهذيب ٢: ١٧٠/ ٣٦١.
[٣] (^) صحيح البخاري ٢: ٣٠٩/ ٢٣٦، ٣: ١٨/ ٣٦٢، صحيح مسلم ١: ٢٩٧/ ٤٤، ٢: ٩١٧/ ٢٢٢، سنن أبي داود ١:
٤٦٤/ ١١١٣، ٢: ٢٩٥/ ١٨٥٤، سنن ابن ماجة ٤: ١٧٣- ١٧٤/ ٣٥٨٣، سنن الترمذي ٢: ٢٥٣/ ٩٢٣، السنن الكبرى للنّسائي ٢: ٢٤٣/ ٣٢٦٨.
[٤] تهذيب الكمال ٥: ٤١٢/ ١١٠٨.
[٥] ذكره ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل ٣: ١٠١/ ٤٦٩، و المزّي في تهذيب الكمال ٥: ٤١٢/ ١١٠٨.
[٦] رواه المزّي في تهذيب الكمال ٥: ٤١٢/ ١١٠٨.
[٧] هذا خلاف الثابت عن أحمد في كتابه العلل ٢: ٢٩٨/ ٢٣٢٣، و الجامع ١:
٣٠٠/ ٢٢٣٤ و المصادر المثبتة لرأي أحمد مثل الجرح و التعديل ٣: ١٠١/ ٤٦٩، و لفظه المنقول عنه في الجميع: ثقة، ما أصحّ حديثه. و لعلّ كلمة« ما أصحّ» صحّفت في نسخة التهذيب إلى« ما أحتجّ» و هي قريبة جدّا.