الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٢٢ - ثابت بن عجلان خ، د، س، ق الأنصاري الشامي الحمصي
للباطل، و خلافا لأهل البيت الذين أوجب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على أمّته التمسّك بهم.
فقد قال الصادق عليه السّلام: «أبو حمزة في زمانه كسلمان في أوانه- و في رواية- كلقمان»[١].
و لو رأيت دعاء أبي حمزة الذي علّمه الإمام إيّاه؛ لعرفت فضله و أهليته للخبر، و لعمري لو كان أبو حمزة منافقا و مبغضا لآل بيته صلّى اللّه عليه و آله؛ لكان عند القوم ثقة ناصرا للسنّة لا أنّه ضعيف ليس بشيء، و لكن لا يضرّ الأسود نبح الكلاب.
[٢]- ثابت بن عجلان خ، د، س، ق[٣] الأنصاريّ الشامي الحمصيّ
توقف فيه أحمد[٤].
و قال العقيلي في الضعفاء: لا يتابع في حديثه[٥].
و ساق له ابن عديّ ثلاثة أحاديث غريبة[٦].
[١] انظره في: رجال النجاشي: ١١٥/ ٢٩٦، رجال الكشي: ٢٠٣/ ٣٥٧ و:
٤٨٥/ ٩١٩، منتهى المقال ٢: ١٩١- ١٩٢/ ٥٠٣.
[٢] - ميزان الاعتدال ٢: ٨٥/ ١٣٦٩، تهذيب التهذيب ١: ٩/ ١٤.
[٣] (^) صحيح البخاري ٧: ١٧٥/ ٦٣، سنن أبي داود ٢:
١٤٥/ ١٥٦٤، سنن ابن ماجة ٢: ٢٨١/ ١٥٩٧، السنن الكبرى للنّسائي ٣: ٨٨/ ٤٥٨٧.
[٤] العلل و معرفة الرجال ٣: ٩٧/ ٤٣٥٨.
[٥] الضعفاء الكبير ١: ١٧٥- ١٧٦/ ٢١٩.
[٦] الكامل في ضعفاء الرجال ٢: ٣٠١- ٣٠٢/ ٧.