الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٥٥ - أفلح بن سعيد الأنصاري المدني القبائي م، س
و قال أبو حاتم: شيخ[١].
و قال ابن حبّان: تغيّر بآخره حتى كبّل بالحديد، لا يجوز الاحتجاج به إلّا بعد التخليص[٢].
قلت: انظر لهؤلاء القوم بأعيانهم، كيف تركوا ابن نباتة و أنكروا وثاقته- مع علمهم باختصاصه بأمير المؤمنين عليه السّلام- و وثّقوا مولى ذلك الرجس المارد؟! ناصر ابن زياد على سيد شباب أهل الجنّة!! فهل ترى فرقا؟ غير أنّ ذلك العبد الصالح من صنائع أمير المؤمنين عليه السّلام و تربيته، و هذا الفاسق صنيعة المنافقين و تربيتهم.
و في التهذيب:
ذكره العقيلي[٣]، و ابن الجارود في الضعفاء[٤].
[٥]- أفلح بن سعيد الأنصاريّ المدنيّ القبائيّ م، س[٦]
قال ابن حبّان: يروي عن الثقات الموضوعات، لا يحلّ الاحتجاج به و لا الرواية عنه بحال[٧].
و في التهذيب:
[١] الجرح و التعديل ٢: ٣٢٠/ ١٢١٤.
[٢] المجروحين ١: ١٧٣.
[٣] الضعفاء الكبير ١: ١٢٩/ ١٥٩.
[٤] عنه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال ٢: ٢٥٣/ ٥٧٤.
[٥] - ميزان الاعتدال ١: ٤٤٠/ ١٠٢٥، تهذيب التهذيب ١: ٣٢١/ ٦٧٠.
[٦] (^) صحيح مسلم ٤: ١٧٩٥/ ٢٩، السنن الكبرى للنّسائي ١:
٢٨٥/ ٨٧٥، ٦: ٤٤٩/ ١١٤٦٠.
[٧] المجروحين ١: ١٧٦.