وجيزة في علم الرجال - المشكيني الأردبيلي، الميرزا أبو الحسن - الصفحة ٥٥ - فصل في تمييز المشتركات
الكاظم الذي حدث بعد موته عليه السّلام، و دعوى كون المراد منه الوقف في زمان حياته، أو الوقف على غيره من الأئمة خلاف الظاهر، و بالجملة لا إشكال في تعدد الرجلين.
إذا علمت ذلك فاعلم أنه ليس في شيء من التراجم كنيته الواقفي بأبي بصير و لا وجه على القول بتعددها لتوهم أنها كنية للثاني أيضا عدا عبارة الكشي في كلام له، و هو هذا يحيى بن أبي القاسم أبا بصير، و يحيى بن القاسم الحذاء حمدويه، ذكر عن بعض أشياخه يحيى بن القاسم الحذاء الأزدي واقفي وجدت في بعض روايات الواقفة علي بن إسماعيل بن يزيد، قال: شهدنا محمد بن عمران البارقي في منزل علي بن أبي حمزة، و عنده أبو بصير، قال:
محمد بن عمران سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: منا ثمانية محدثون سابعهم القائم عليه السّلام، فقام أبو بصير بن أبي القاسم فقبل رأسه، و قال: و سمعته من أبي جعفر عليه السّلام منذ أربعين سنة، فقال أبو بصير:
سمعته من أبي جعفر و أنا كنت خماسيا جاء بهذا فقال: أسكت يا صبي ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم، يعني و لم يقل ابني هذا، حدثنا علي بن محمد بن قتيبة، قال: حدثنا فش قال حدثنا محمد بن الحسن الواسطي، و محمد بن يونس، قال: حدثنا الحسن بن قيام الصيرفي، قال: حججت في سنة ثلاث و تسعين و مائة و سألت أبا الحسن الرضا عليه السّلام فقلت له: جعلت فداك ما فعل أبوك، قال مضى كما مضى آباؤه، قلت: كيف أصنع بحديث حدثني به يعقوب بن شعيب عن أبي بصير أن أبا عبد اللّه عليه السّلام قال: إن جاءكم من يخبر أن ابني هذا مات و كفن و قبر، و نفضوا أيديهم من تراب قبره فلا تصدقوا به، قال: