الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٢٠ - نوشتههاى قدما درباره ابن ابى طى و آثار او
چنين است:
يحيى بن أبى طىّ احمد ابن طائى الحلبى، أحد من يتأدّب و يتفقّه[١] على مذهب الاماميّة و أصولهم. و له تصانيف فى أنواع العلوم. قال:
حدّثنى والدى رحمه الله كان لا يعيش لى ولد و كنت أربيهم الى سبع او خمس ثم يموتون. و لقد بشرت بخمسة و عشرين ولدا فخفت[٢] بهم، و كنت أكثر الإبتهال الى الله تعالى فى أن يرزقنى ولدا و يمن علىّ بحياته. ثم ماتت الزوجة فأريت فى النوم كأننى قد دخلت الى مسجد عظيم فيه جماعة أعرفهم من الحلبيين، فسلّمت عليهم، فقام الىّ رجل منهم، فأخذ بيدى، ثمّ أجلسنى فى زاوية من زوايا المسجد و ناولنى ريحانة لم أر أذكى ريحا منها. فلّما حصلت الريحانة فى يدى اذا هى قد أظهرت وردا، فجعلت أتعجّب من حسنه و ذكاء رائحته، فذبلت منه وردة و سقطت فحزنت لها، فقال لى الرجل:
ليهنئك أن لن تفقد غيرها. فقلت للرجل: من أنت أسعدك الله. فقال سالم. فاستيقظت و أنا فرح، فعبرّت المنام، فقلت: الريحانة زوجة صالحة و الورد الذى لها أولاد و الوردة التى ذهبت ابنى و أفقد أحدهم. و اسم الرجل سالم بشارة بسلامة الأولاد الذى يأتونى فيما بعد. و فى تلك الايام تزوجت ابنة الفقيه المغربى ابى منصور محمد بن أبى عبد الله البخترى الطائى و رزقت منها ولدا سميّته عليا فعمر سنة و أياما ثم مات. فعظم به مصابى و يئست من الولد، ثم لم يبعد
[١] . فى اعيان: تأدب و تفقه.
[٢] . فى اعيان: فجعت.