الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٦١ - ٢٧ - ثعلبة بن ابراهيم الكوفى
قال ابن حجر: تقى بن عمر بن عبيد الله بن عبد الله بن محمد الحلبى، ابو الصلاح، مشهور كنيته. من علماء الامامية. ولد سنة أربع و سبعين و ثلاث مائة و طلب و مهر و صنّف و أخذ عن أبى جعفر الطوسى و غيره. و رحل الى العراق، فحمل عن الشريف المرتضى، و مات بحلب سنة سبع و أربعين و أربع مائة.
لسان الميزان، ج ٢، ص ١٢٤، ش ١٨٠٤
٢٦- ثابت بن أسلم بن عبد الوهّاب*
قال الذهبى: ابو الحسن الحلبىّ، أحد علماء الشيعة. و كان من كبار النّحاة، صنّف كتابا فى تعليل قراءة عاصم. و أنها قراءة قريش. و كان من كبار تلامذة ابى الصلاح. تصدّر للافادة بعده، و تولّى خزانة الكتب بحلب. فقال من بحلب من الإسماعيلية: انّ هذا يفسد الدعوة. و كان قد صنّف كتابا فى كشف عوارهم و ابتداء دعوتهم، و كيف بنيت على المخاريق. فحمل الى صاحب مصر، فأمر بصلبه، فرحمه الله و لعن من صلبه.
[فاستشهد فى حدود سنة ٤٦٠] و أحرقت خزانة الكتب التى بحلب، و كان فيها عشرة الاف مجلدة من وقف سيف الدولة بن حمدان و غيره.[١]
تاريخ الاسلام، ٤٤١- ٤٦٠، ش ٢٨٥، صص ٤٩٩
٢٧- ثعلبة بن ابراهيم الكوفى
قال ابن حجر: ذكره ابن أبى طىّ فى رجال الشيعة، و ذكر أن له تصنيفا يروى فيه عن جماعة من أهل السنة.
لسان الميزان، ج ٢، ص ١٤٥، ش ١٨٦٤
[١] . و الذى يعلم من هذا الترجمة هو ان المترجم شيعى امامى من تلامذة ابى الصلاح الحلبى و كان هو مخالفا للاسماعيلية؛ كما كان هكذا الحال بين علماء الامامية فى ايران و الدعاة الاسماعيلى، و لكن الذهبى لم يفهم هذا المعنى. و لما كان الترجمة حول عالم شيعى حلبى، فالمحتمل هو أخذ الترجمة من ابن ابى طى.