الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٨١ - ٦٥ - سعنة بن عريض ابن عاديا التيماوى الصحابى
اللغة، و حفظ الشعر. و كان اماما[١] فى الرّأى، حسن العقيدة. حدثنى عبد الباقى بن زريق الحلبى الزاهد قال: رأيته و اجتمعت به فكان صدرا فى كل علم، عظيم النفس، حسن البشارة، يركب الخيل العربيّة الأصيلة و يتقلّد بسيفين، و يحمل الرّمح، و يأخذ نفسه بمأخذ الأمراء، و يتبادى فى لفظه، و يعقد القاف. و كان أفصح من رأيت و كان يناظر على رأى الجمهور. و قال الزينبى: سمع من ابى طالب الحسين بن محمد الزّينبى و بواسط من أبى المجد محمد بن جهور.[٢]
تاريخ الاسلام، ٥٧١- ٥٨٠، ش ١١١، ص ١٤٢
٦٥- سعنة بن عريض ابن عاديا التيماوى [الصحابى]
قال ابن حجر: ... وجدت بخط ابن ابى طى فى رجال الشيعة[٣] الاماميّة ما يقضى أن له صحبة، فنقل عن ابى جعفر الحائرى احد أئمة الامامية أنّه روى بسند له أكثرهم من الشيعة الى ابن لهيعة عن ابن الزبير، قال: قدم معاوية حاجّا فدخل المسجد، فرأى شيخا له ضفيرتان كان أحسن الشيوخ سمتا و أنظفهم ثوبا، فسأل، فقيل له: انّه ابن عريض، فأرسل اليه فجاء، فقال: ما فعلت أرضك تيماء؟ قال: باقية، قال: بعينها؟ قال: نعم، و لو لا الحاجة بابعتها، و استنشده مرثية ابنه لنفسه فأنشده، و دار بينهما كلام فيه ذكر علىّ، فغض ابن عريض عن معاوية، فقال معاوية: ما أراه الا قد خرف، فأقيموه، فقال: ما خرفت، و لكن أنشدك الله يا معاوية، أما تذكر يا معاوية لمّا كنا جلوسا عند رسول الله
[١] . كذا فى الاصل، و لكن المرجح هو« اماميا فى الرأى» و هذا مناسب مع جملة« حسن العقيدة». هذا و قد ذكر ابن ابى طى هذا التعبير« كان اماميا حسن العقيدة» فى عدة تراجم آخر.
[٢] . ما يعلم هل هذا آخر كلام نقله الذهبى عن ابن ابى طىّ او ما ذكره بعد ايضا من اشعار المترجم، من ابن أبى طىّ، فراجع.
[٣] . فى الاصل: السبعة.