الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٢٢ - نوشتههاى قدما درباره ابن ابى طى و آثار او
سبحانه و أضاء الصبح، فقضيت صلاتى. قال: فلما كان الليلة التى ولدت يا ولدى فيها، أخذ عينى النوم فسمعت قارئا يقرأ السورة بعينها حتى بلغ الى قوله تعالى «وَ آتَيْناهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا». فاستيقظت و النساء يضحكن لك البشرى هذا ولد ذكر، فشكرت الله تعالى. قال أبى و استدعيتك الى و أذنت فى اذنك اليمنى و أقمت فى اليسرى و حنكتك بشىء من تربة الحسين عليه السلام فى ماء عذب و سمّيتك يحيى و كنيّتك ابا الفضل، و كان مولدك فى أوائل شوال سنة خمس و سبعين و خمس مائة فى السنة التى ولى فيها الامام الناصر رضى الله عنه انتهى.[١]
همانگونه كه گذشت، قسمت ديگر شرح حال مفصلى كه ياقوت براى ابن ابى طى نوشته بوده، ياد از تأليفات اوست كه اين بخش را ابن شاكر كتبى (م ٧٦٤) در فوات الوفيات آورده است. متن نوشته ابن شاكر درباره ابن ابى طى چنين است:
يحيى بن حميد بن ظافر بن النجار بن على بن عبد الله الحلبى المعروف بابن أبى طى، أحد من تعاطى الادب و الفقه على مذهب الامامية و أصولهم. و صنّف فى أنواع من العلوم. قال ياقوت: و قد جعل التّصنيف حانوته، و منه مكسبه و قوته، و أكثر تصانيفه قطع فيها الطريق و أخاف السبيل، يأخذ كتابا قد أتعب العلماء فيه خواطرهم فيقدّم فيه أو يؤخر أو يزيد أو ينقص قليلا أو يختصر، و يخلق له اسما غريبا و ينتحله انتحالا. و قد طوّل ياقوت ترجمته فى معجم الادباء.
[١] . رياض العلماء( ميرزا عبد الله افندى، تصحيح سيد احمد حسينى، قم، مرعشى، ١٤٠١) ج ٥، صص ٢٨- ٣٣٣٠