الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٧٩ - ٦٣ - ريحان الحبشى، ابو محمد السبيعى الامامى المصرى،
الطغرائى، عن عبد العزيز بن سهل الخوارزمى، عن الطغرائى و قدى شعر الحيص بيص سماعا منه و روى الكتاب الذى الفه الوزير ابن هبيرة عنه، و انشدنى بها- يعنى بحلب- أبياتا فسألته أهى لك؟ فسكت! فلما مات وجدتها بخطّه و قد عزاها الى نفسه و هى:
|
ما أحب النبى من مال عن حب |
على أخيه خير الانام |
|
|
كيف لا و النبى قال حبى |
حب صنوى المهذب القمقام |
|
|
و قبيح تهوى من الناس شخصا |
ثم ترمى محبوبه بانصرام |
|
قال ابن ابى طى: و توفى ... و تسعين و خمسمائة، و فن فى التربة المستجدة بمشهد الحسين يعنى بحلب.
بغية الطلب فى تاريخ حلب، ج ٧ ص ٣٣٧٧
٦٣- ريحان الحبشى، ابو محمد السبيعىّ الامامىّ المصرى،
قال الذهبى: ابو محمد، الزاهد، الشيعى. كان بالديار المصرية بعد الخمسين. و كان من فقهاء الامامية الكبار.
قال ابن ابى طىّ فى تاريخه: كان مقيما بالقاهرة، و كان مولى الامير سديد الدولة ظفر المصرىّ. تفقّه على الشيخ الفقيه علىّ بن عبد الله بن عبد العزيز بن كامل الفقيه المصرىّ، و عليه تخرّج، و قرأ عليه فى سنة أربع و ثلاثين و خمس مائة كتابا. روى عن ريحان سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمى. [قال ابن ابى طىّ] و حكى لى أبى مذاكرة:
كان الفقيه ريحان من أضبط الناس و كان يكرّر على النهاية و المقنعة و الذخيرة، فقال:
ما حفظت شيئا فنسيته. و حدّثنى أبى عن القاضى الأسعد المصرىّ، قال: كان الفقيه ريحان يصوم جميع الأيام المسنونة الى صومها. و كان لا يأكل الّا من طعام يعلم أصله.
و كان اذا قدّمت الغلال التقط من الطرقات جبّات من الشعير و القمح، فيتقوّت به و كان يزجر نفسه اذا احتاج. و كان لا يصلّى النوافل مقابل أحد و يقول الرياء. و كان اذا علم