الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٨٢ - ٦٦ - عبد الرحمن بن احمد بن الحسين بن احمد بن ابراهيم بن الفضل الخزاعى النيسابورى الحافظ
صلى الله عليه و اله و سلم، فجاء علىّ فاستقبله النبى صلى الله عليه و اله و سلم، فقال:
قاتل الله من يقاتلك، و عادى من يعاديك.
الاصابة فى تمييز الصحابة، ج ٣، ص ٩٧- ٩٨
٦٦- عبد الرحمن بن احمد بن الحسين بن احمد بن ابراهيم بن الفضل الخزاعى النيسابورى الحافظ
قال الذهبى: قال ابن السّمعانى: حدثنا عنه ابو البركات عمر بن ابراهيم الزيدى و ابو حرب المجتبى ابن الداعى بن الحسنى، و احمد بن عبد الوهاب الصيرفى، كلاهما بالرى. طالعت عدّة من مجالس اماليه بالرّى، فرأيت فيها مجلسا أملاه فى اسلام ابى طالب [و كان شيعيّا،][١] الّا انّه كان مكثرا من الحديث، و له به أنسة. قال ابن ابى طىّ:
كان عبد الرحمن الخزاعى من أعلم الناس بالحديث و أبصرهم به و برجاله. حدثنا شيخنا رشيد الدين[٢]: كان فى مجلسه اكثر من ثلاثة آلاف محبّرة مستملى، و كان اذا قيل له: هل جاء فى الصحيحين، قال: ذرونى من المكسورين، و الله لو حوقفنا و أنصف الناس لما سلم لهما الا القليل. و قال: و ما سئل عن حديث الا و عرف علّته و صحّته من سقمه، و كان يقول: أذاكر بمائة الف حديث و أحفظ مائة الف حديث. و كان يقول: لو أنّ لى سلطان يشدّ على يدى، لأسقطت خمسين الف حديث يعمل بها، ليس لها صحّة و لا اصل. قال ابن حجر (بعد نقل ما ذكره الذهبى): مات سنة خمس و ثمانين و اربع مائة.
تاريخ الاسلام (٤٨١- ٤٩٠) ش ١٤٧، صص ١٥١- ١٥٢، لسان الميزان، ج ٤، ٢٤٦، ش ٤٩٩٦
[١] . داخل كروشه، در متن چاپى تاريخ الاسلام نيامده و از لسان الميزان افزوده شده است.
[٢] . يعنى ابن شهرآشوب المازندرانى.