الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٣١ - سرنوشت كتاب معادن الذهب فى تاريخ حلب و آثار ديگر مؤلف
بتعليم ابن لأحد من الوزراء الى سنة ٦٠٠، ثم ترفع عن التعليم و أنف منه و لزم داره و طلب مشايخ الأدب فقرأ عليهم و درس، ثم أقبل على نظم الشعر و مدح الملك الظاهر الغازى بن صلاح الدين الايوبى و ارتفعت منزلته عنده و ولاه نقابة الفيتان فى سنة ٦٠٩ فكان نقيب حضرته فى الفتوة ثم أحب التصنيف، فصنّف كتبا فى التاريخ و تفسير القرآن الكريم و الاداب و الفقه و الاصول كثيرا. منها التاريخ الكبير المسمّى معادن الذهب فى تاريخ حلب جمع فيه أخبار الملوك و العلماء و اخبار الشام التى لا توجد مجموعة فى كتاب قديم و الحديث فى عصره و ابتدأ به من أول الفتوح الى سنة ٥٨٩ و واصل فيه الدول و أخبارها القديمة فى الاسلام و الحديثة و هو كتاب نافع مفيد- كما ذكر بعض المؤرخين- و الف كتاب ... و كتاب الحاوى فى رجال الشيعة و عملماءهم و فقهاءهم و شعراءهم و ائمتهم المصنفين فى مذاهبهم، و هو مرتب على حروف الهجاء، و عابه بعض معاصريه.[١] و الفاضل لا يسلم من ألسنة معاصريه. و توفى بحلب سنة ٦٢٧.[٢]
سرنوشت كتاب معادن الذهب فى تاريخ حلب و آثار ديگر مؤلف
گذشت كه اكثريت قريب به اتفاق آثار ابن ابى طى از ميان رفته و تاكنون اثرى از آنها به دست نيامده است. تنها اثرى كه بهطور قطعى برجاى مانده كتاب شرح لامية العرب
[١] . اشارة الى ياقوت الحموى.
[٢] . اعيان الشيعة،( سيد محسن امين، بيروت، تهران، سازمان چاپ و انتشارات، ١٤٠٢) ج ١٠، ص ٢٨٦- ٢٨٧ و نك: مجمع الالقاب، ج ١، ص ٤٩٠، پاورقى.