الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٨٩ - ٧٥ - محمود بن على بن الحسين الشيخ سديد الدين ابو الثناء الرازى المتكلم، المعروف بالحمصى
النحو، و الشّعر. و كان يناظر أهل كلّ عقيدة مع العظمة فى الدولة البويهيّة، و الرّتبة الجسيمة عند الخلفاء، و كان قوىّ النّفس، كثير البرّ، عظيم الخشوع، كثير الصلاة و الصّوم، يلبس الخشن، من الثّياب، و كان مديما للمطالعة و التعليم، و من أحفظ الناس، قيل: انه أحرص الناس على التعليم، يدور على المكاتب و حوانيت الحاكة، فيتلمّح الصبىّ الفطن، فيستأجره من أبويه- قال الذهبى: يعنى فيضلّه!- قال: و بذلك كثر تلامذته و قيل: ربما زاره عضد الدولة، و يقول له: اشفع تشفّع، و كان ربعة نحيفا أسمر، عاش ستا و سبعين سنة، و له أكثر من مأتى تأليف ... الى ان قال: مات سنة ثلاثة عشرة و أربع مائة، و شيّعه ثمانون الفا.
سير اعلام النبلاء، ج ١٧، ص ٣٤٤، ش ٢١٣
و قال ابن حجر شيئا فى لسانه حول المفيد، من دون أن يذكره عن ابن ابى طى، مع الظن الغالب بأنّه اخذه عنه: و قال الشريف ابو يعلى الجعفرىّ، و كان تزوّج بنت المفيد: ما كان المفيد ينام من الليل الّا هجعة، ثم يقوم يصلّى، او يطالع أو يدرس، أو يتلو.
لسان الميزان، ج ٦، ص ٥٠٦، ش ٨٠٥٢
٧٥- محمود بن على بن الحسين الشيخ سديد الدين ابو الثّناء الرّازى المتكلّم، المعروف بالحمّصى.
قال الذهبى: شيخ شيعى، فاضل، بارع فى الأصولين و النّظر، له عدّة مصنفات عمّر نحوا من مائة سنة. و قرأ عليه الفخر بن الخطيب. و ورد العراق فى هذه الحدود و أخذوا عنه.
و تعصّب له ورّام بن أبى فراس، و حصّل له ألف دينار، و دخل الحلّة و قرّر لهم نفى المعدوم. و أملى التعليق العراقى و له تعليق أهل الرىّ.
و له كتاب المنقذ من التقليد[١] و كتاب المصادر فى أصول الفقه، و كتاب التحسين
[١] . المنقذ و التعليق العراقى يك كتاب است.