الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٧٥ - ٥٨ - الحسين بن عقيل بن سنان الخفاجى الحلبى المعدل الاصولى الشيعى *
خمسة أعوام و كيف أطلق وقت خلع المقتدر، فلما أعادوه الى الخلافة شاوره فيه، فقال: دعوه فبخطيّته أوذينا. و بقيت حرمته على ما كانت الى أن مات فى سنة ستّ و عشرين و ثلاث مائة. و قد كاد أمره أن يظهر.
قال الذهبى!: قلت: و لكن كفى الله شرّه، فقد كان مضمرا لشقّ العصا. و قيل:
كان يكاتب القرامطة ليقدموا بغداد و يحاصروها. و كانت الامامية تبذل له الاموال، و له تلطّف فى الذبّ عنه، و عبارات بليغة تدلّ على فصاحته و كمال عقله، و كان مفتى الرافضة و قدوتهم، و له جلالة عجيبة، و هو الذى ردّ على الشّلمغانىّ لما علم انحلاله.
سير أعلام النبلاء، ج ١٥، صص ٢٢٢- ٢٢٣؛ الوافى بالوفيات، ج ١٢، ص ٣٦٦
٥٧- حسين بن عقبة الضرير بن عبد الله البصرى الضرير*
قال الذهبى: من أعيان الشيعة، قرأ على الشريف المرتضى كتاب الذخيرة و حفظه. و له سبع عشرة سنة. و كان من أذكياء بنى آدم، ورد أنّه قال: أقدر أحكى مجالس المرتضى و ما جرى فيها من أول يوم حضرتها، ثم أخذ يسردها مجلسا مجلسا و الناس يتعجّبون.
تاريخ الاسلام، ٤٤١- ٤٦٠، ش ١٠، ص ٤٣
قال ابن حجر: قرأ على الشريف ابى القاسم المرتضى القرآن و حفظه و له سبع عشرة سنة. و كان من أذكياء بنى آدم. و كان من أعيان الشيعة. مات سنة احدى و اربعين و اربع مائة.
لسان الميزان، ج ٢، ص ٥٥٢، ش ٢٧٨٦
٥٨- الحسين بن عقيل بن سنان الخفاجى الحلبى المعدّل الاصولى الشيعى*
قال الذهبى: له كتاب المنجى من الضلال فى الحلال و الحرام، فقه، بلغ عشرين