الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٦٦ - ٣٨ - الحسن بن عنبس بن مسعود *
الناصر، و مدح صاحب الموصل و صاحب حلب. و أرسل الى السلطان صلاح الدين بقصيدة فنفذ اليه مائة دينار. قدم حلب و اشتغل عليه يحيى بن أبى طىّ، و عظّمه فى تاريخه. و من شعره:
|
و لم أر كالدنيا مقيل مهجّر |
حبيب اليه ظلّها و هو زائل |
|
|
و ما الناس الّا كامل الحظّ ناقص |
و آخر منهم ناقص الحظّ كامل |
|
|
و انى لمنش من حياء و عفّة |
و ان لم يكن عندى من المال طائل |
|
توفّى بدمشق. تاريخ الاسلام، ٦٠١- ٦١٠، ص ١١٢
٣٨- الحسن بن عنبس بن مسعود*
قال الذهبى: ابو محمد الرافقى. الشيخ المعمّر الشيعى، العارف بمذهب القوم. ذكر الكراجكىّ انه اجتمع به الرافقة و رأى له حلقة عظيمة يقرأون عليه مذهب الامامية و كان بصيرا بالاصول. يذكر انّه قرأ على الشيخ المفيد و لقى القاضى عبد الجبار، مات و قد نيف على المائة. تاريخ الاسلام ذهبى (٤٨١- ٤٩٠)، متوفيات سنة ٤٨٦، ش ١٧٧، ص ١٧١
قال ابن حجر: كان شيعيا غاليا، قرأ على الشيخ المفيد و لقى القاضى عبد الجبّار، و عمر مائة سنة او اكثر. قال الكراجكى: اجتمعت به بالرافقة، و رأيت له حلقة عظيمة يقرأون عليه مذهب الامامية، مات سنة خمس و ثمانين و اربع مائة. و يقال سنة ست و ثمانين.
و من شيوخه الصفوائى و ابو جعفر بن بابويه و كانت له خصوصية بالصاحب بن عباد.[١]
لسان الميزان، ج ٢، صص ٤٤٧- ٤٤٨، ش ٢٥٦٣
[١] . اين متن يا بايد از تاريخ رى منتجب الدين باشد يا طبقات الاماميه ابن ابى طى. از اين شخص در منابع رجالى موجود شيعه ياد نشده است.