الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٢٩ - نوشتههاى قدما درباره ابن ابى طى و آثار او
يا اين كه كتابهايش تلفيقى از آثار ديگران بوده، نبايد جدى گرفت. تنوع آثار ابن ابى طى و نثرى كه از همين قطعات برجاىمانده در آثار او ديده مىشود، و نيز اهميت اطلاعات تازهاى كه بهدست مىدهد، نشان از آن دارد كه حتى اگر سخن ياقوت تا اندازهاى درست باشد، از ارزش كارهاى ابن ابى طى كم نمىكند. بهعلاوه، همانگونه كه آقابزرگ[١] يادآورى كرده، ياقوت كه خود متهم به ناصبىگرى بوده و همين سبب آوارگى او به اطراف و اكناف شده، قضاوتش درباره يك عالم برجسته شيعه بهتر از اين نمىتواند باشد.
محمد راغب طباخ حلبى نيز در شرححالى كه براى ابن ابى طى نگاشته، چنين مىنويسد:
يحيى بن حميدة الشهير بابن أبى طى، آية الله الكبرى فى العلوم و الفنون و الادب و الشعر و التاريخ و معرفة أخبار الصحابة و العرب و غير ذلك. و من آثاره البديعة أخبار شعراء الشيعة، مرتب على الحروف الهجائية.[٢] و كتاب تهذيب الاستيعاب فى معرفة الاصحاب للقرطبى، و تاريخ مصر و مختار تاريخ المغرب، و كتاب حوادث الزمان فى خمس مجلدات و رتّبه على حروف الهجائية، و كتاب سلك النظام فى تاريخ الشام فى أربع مجلدات، و كتاب طبقات العلماء و عقود الجواهر فى سيرة الملك الظاهر بيبرس التركى، و كتاب معادن الذهب فى تاريخ حلب و هو كتاب كبير و قد ذيله، و كتاب كنز الموحدين فى سيرة صلاح الدين، و
[١] . الانوار الساطعة فى المائة السابعة، ص ٢٠٥
[٢] . قال الدجيلى- اعلام العرب فى العلوم و الفنون( نجف، ١٣٨٦ ق، ج ٢ ص ٥٧- منه نسخة ببعض مكتبات لندن!