الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٣٩ - تشيع در حلب
الحسين بن على بن الحسين قرار دارد، محلى كه در فاصله دويست مترى مرقد رأس الحسين عليه السلام قرار گرفته است. از قضا، اطلاع دست اول ما از اين دو مشهد، مطالبى است كه ابن ابى طىّ نگاشته و توسط ابن شداد (م ٦٨٤) برجاىمانده است.
ابن شداد پيش از نقل سخن ابن ابى طى مىنويسد، ناميده شدن اينجا به مشهد الدكة به اين جهت است كه سيف الدوله حمدانى، روى كوه مشرف بر اين مشهد، دكهاى داشته كه روى آن مىنشسته و به رودى كه در پايين مشهد جريان داشته، مىنگريسته است.[١] نقل اين متن از ابن ابى طى در نوشته كه هدف اصلى آن گردآورى متون برجاى مانده از ابن ابى طى است، مناسب مىنمايد:
قال ابن أبى طىّ فى تاريخه: و فى هذه السنة- يعنى سنة احدى و خمسين و ثلاث مائة- ظهر مشهد الدكة. و كان سبب ظهوره أن سيف الدولة علىّ بن حمدان، كان فى أحد مناظره بداره التى ظاهر ظاهر المدينة، فرأى نورا ينزل على المكان الذى فيه المشهد عدّة مرات. فلمّا أصبح ركب بنفسه الى ذلك المكان و حفره، فوجد حجرا عليه كتابة: هذا قبر المحسّن بن الحسين بن على بن ابى طالب عليهم السلام. فجمع سيف الدولة العلويين و سألهم هل كان للحسين ولد اسمه المحسّن؟ فقال بعضهم: ما بلغنا ذلك و انما بلغنا أن فاطمة عليها السلام كانت حاملا فقال لها النبى صلى الله عليه و اله و سلم، فى بطنك محسن. فلما كان يوم البيعة هجموا عليها فى بيتها لاخراج على عليه السلام فأخدجت. و قال بعضهم: يحتمل أن سبىّ نساء الحسين لمّا وردوا هذا المكان طرح بعض نسائه هذا الولد. فانّا نروى عن
[١] . للنظر الى حلبة السباق فانها تجرى بين يديه فى ذلك الوطاء الذى فيه المشهد.