الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٤١ - تشيع در حلب
كثيرة ينتفع بها المقيمون به و هدم الرئيس صفى الدين طارق بن على بن محمد البالسىّ رئيس حلب المعروف بابن الطريرة بابه الذى بناه سيف الدولة و رفعه و حسّنه. و لما مات الرئيس ولى الدين ابو القاسم بن على رئيس حلب و هم ابن أخى المقدّم ذكره، دفن الى جانب المصنع و نقض باب المصنع الذى عليه اسم قسيم الدولة و بنى و كتب عليه اسمه و ذلك فى سنة ثلاث عشرة و ست مائة. ثم فى أيام ملك الظاهر غياث الدين غازى بن صلاح الدين يوسف وقع الحائط القبلىّ فأمر ببنائه. ثم فى أيام الملك الناصر يوسف بن الملك العزيز محمد بن الملك الظاهر وقع الحائط الشمالى فأمر ببنائه و عمل الروشن الدائر بقاعة الصحن. و لما ملك التتر مدنية حلب قصدوا هذا المشهد و نهبوا ما كان فيه من الأوانى الفضة و البسط و أخرجوا الضريح و الجدار و نقضوا ابوابه. فلما ملك السلطان الملك الظاهر حلب أمر بإصلاح المشهد و رمّه و عمل بابه و جعل فيه امام و قيم و مؤذّن.[١]
مشهد ديگرى كه در نزديكى مشهد الدكة قرار دارد و محل قرار گرفتن سر امام حسين عليه السلام بوده، از ديگر زيارتگاههاى شيعيان در اين شهر بوده است. ابن ابى طى در اينباره نيز مطالبى دارد كه ابن شداد به نقل از وى آورده است:
و منها مشهد الحسين، و هو فى سفح جبل جوشن، و كان السبب فى إنشاءها، ما حكاه يحيى بن ابى طىّ فى تاريخه أن رجلا راعيا يسمّى عبد الله يسكن فى درب المغاربة. و كان يخرج كلّ يوم لرعى الغنم، فنام فى يوم الخميس العشرين من ذى القعدة سنة ثلاث و سبعين و
[١] . الاعلاق الخطيرة، الجزء الاول، القسم الاول، صص ٤٨- ٥٠