الحاوى فى رجال الشيعة الإمامية - ابن ابي طي، يحيي بن حميد - الصفحة ٢١ - نوشتههاى قدما درباره ابن ابى طى و آثار او
الزمان حتى تبيّن لى حمل الزوجة. فأشفقت من ذلك و اهتممت[١] و لازمت الدعاء فى كل صلاة، و كان قد بلغنى أنه اذا أراد الانسان طلب الولد، قال فى جوف الليل فى دعاء الوتر قبل الركوع «ربّ لا تذرنى فردا و أنت خير الوارثين، ربّ هب لى من لدنك ذريّة طيّبة انّك سميع الدعاء، اللهم لا تذرنى فردا وحيدا مستوحشا فيقصر شكرى عند تفكّرى، بل هب لى من لدنك دينا[٢] و عقبا ذكورا و اناثا أسكن اليهم فى الوحشة و آنس بهم فى الوحدة و أشكرك عند تمام النعمة، يا وهّاب يا عزيز يا عظيم أعطنى فى كل عافية منّا منك و ارزقنى خيرا حتى أنال منهم[٣] رضاك عنى فى صدق الحديث و شكر النّعمة و الوفاء بالعهد، انّك على كل شىء قدير». و كنت ألازم ذلك، فلمّا كان اوائل شوال، رأيت بعد أن صليت وردى و كنت يومئذ أنام تحت السماء من القيظ[٤] كأنّ انسانا خرج من الحائط، حتى وقف من خلفى من جهة الشمال، ثم استفتح فقرأ «بسم الله الرحمن الرحيم كهيعص» الى قولى «اسمه يحيى» ثم أمسك، فاستيقظت و قلت هذه بشارة بولد يكون اسمه يحيى، قد سمّاه الله بذلك بشارة بحياته، فشكرت الله. ثم عدت فغلبنى النوم، فرأيته قد جاء حتى وقف أمامى، ثم استفتح و قرأ «يا مريم» الى قوله «و يرث من آل يعقوب»، ثم أمسك. فاستيقظت و قلت: الحمد لله، هذه بشارة لى بحياته و انه يرثنى، فشكرت الله
[١] . فى اعيان: فاغتممت. و فى الاصل من الرياض: اهتممت.
[٢] . فى اعيان: انيسا. و فى الاصل من الرياض: دينا.
[٣] . فى اعيان منتهى. و فى الاصل من الرياض: أنانل
[٤] . فى اعيان: السماء لزمن القيظ. و ما فى المتن، عين ما فى نسخة الاصل من الرياض.