پرسش و پاسخ پيرامون روزه - هاشمى شاهرودى، سيد محمود - الصفحة ٤٣ - ليلة لقدر
«قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ:[١] اى پيامبر بگو به رحمت و فضل بىكران الهى شادمان باشيد كه اين بهتر از آنى است كه دنياخواهان، گردش دور هم آمدهاند».
و چنين روزى فرخنده و مالامال از سعادت را در زمين، روز عيد و در آسمان روز پاداش خواندهاند. پروردگار عالميان به فرشتگان چنين خطاب مىنمايد:
«ما جزاء الأجير إذا عمل عمله فيقولون إلهنا و سيدنا جزاؤه أن يوفّى أجره فيقول تعالى: اشهدكم أنّى جعلت ثوابهم لصيامهم و قيامهم رضائى و مغفرتى. ثم يقول سبحانه و قد نظر إلى جميع المصلّين للعيد نظره رحم و حنان: سلونى يا عبادى فوعزّتى لا تسألونى اليوم فى جمعكم هذا لآخرتكم إلا أعطيتكم و لا لدنياكم إلا نظرت لكم و قد أرضيتمونى فرضيت عنكم انصرفوا مغفوراً لكم:[٢]
چيست پاداش اجيرى كه كار خويش را به پايان رسانده است؟ فرشتگان عرضه مىدارند: معبود و مولاى ما جزاى چنين اجيرى آن است كه مزد او را پرداخت نمايند. خداى متعال مىفرمايد: شما فرشتگان شاهد باشيد كه من ثواب روزهدارى
[١]- سوره يونس، آيه ٥٨.
[٢]- بحار الانوار، ج ٩٦، ص ٣٣٨/ كنزالعمال، ج ٨، ص ٥٨٧.