پرسش و پاسخ پيرامون روزه - هاشمى شاهرودى، سيد محمود - الصفحة ٢٢ - فصل اول روزه در ساحت عام(عبادت)
به تواضع و فروتنى روند و هرگاه مردم جاهل به آنها خطاب (و عتابى) كنند با سلامت نفس (و زبان خوش) جواب دهند* و آنان هستند كه شب را به سجده و قيام نماز براى رضاى خدا روز كنند (و روز را به نيكى با خلق به شب آرند)* و آنان هستند كه دائم به دعا و تضرع گويند، پروردگارا عذاب جهنم را از ما بگردان كه سخت عذاب آن مهلك دائمى است».
همچنين اميرالمؤمنين در توصيف متقين براى صحابى خود «همام» چنين فرمود:
«مَنْطِقُهُمُ الصَّوَابُ وَ مَلْبَسُهُمُ الِاقْتِصَادُ وَ مَشْيُهُمُ التَّوَاضُعُ غَضُّوا أَبْصَارَهُمْ عَمَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ وَقَفُوا أَسْمَاعَهُمْ عَلَى الْعِلْمِ النَّافِعِ لَهُمْ نَزَلَتْ أَنْفُسُهُمْ مِنْهُمْ فِى الْبَلَاءِ كَالَّتِى نَزَلَتْ فِى الرَّخَاءِ وَ لَوْ لَا الْأَجَلُ الَّذِى كَتَبَ اللَّهُ لَهُمْ لَمْ تَسْتَقِرَّ أَرْوَاحُهُمْ فِى أَجْسَادِهِمْ طَرْفَةَ عَيْنٍ شَوْقاً إِلَى الثَّوَابِ وَ خَوْفاً مِنَ الْعِقَابِ عَظُمَ الْخَالِقُ فِى أَنْفُسِهِمْ فَصَغُرَ مَا دُونَهُ فِى أَعْيُنِهِمْ ... لَا يَرْضَوْنَ مِنْ أَعْمَالِهِمُ الْقَلِيلَ وَ لَا يَسْتَكْثِرُونَ الْكَثِيرَ فَهُمْ لِأَنْفُسِهِمْ مُتَّهِمُونَ وَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ مُشْفِقُونَ إِذَا زُكِّىَ أَحَدٌ مِنْهُمْ خَافَ مِمَّا يُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ أَنَا أَعْلَمُ بِنَفْسِى مِنْ غَيْرِى وَ رَبِّى أَعْلَمُ مِنِّى بِنَفْسِى اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِى بِمَا يَقُولُونَ وَ اجْعَلْنِى أَفْضَلَ مِمَّا يَظُنُّونَ وَ اغْفِرْ لِى مَا لَا يَعْلَمُونَ ... أَنَّكَ تَرَى لَهُ قُوَّةً فِى دِينٍ وَ حَزْماً فِى لِينٍ وَ إِيمَاناً فِى يَقِينٍ وَ حِرْصاً فِى عِلْمٍ وَ عِلْماً فِى حِلْمٍ وَ قَصْداً فِى غِنًى وَ خُشُوعاً فِى عِبَادَةٍ وَ