تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٢٣
الآيات
كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ
( ٢٣ )فَقَالُوا أَبَشَراً مِّنَّا وَحِداً نَّتَّبِعُهُ إِنَّا إِذاً لَّفِى ضَلَـل وَسُعُر
( ٢٤ )أَءُلْقِىَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ
( ٢٥ )سَيَعْلَمُونَ غَداً مَّنِ الْكَذَّابُ الاَْشِرُ
( ٢٦ )إِنَّا مُرْسِلُوا النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ
( ٢٧ )وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ كُلُّ شِرْب مُّحْتَضَرٌ
( ٢٨ )فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَى فَعَقَرَ
( ٢٩ )فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
( ٣٠ )إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الُْمحْتَظِرِ
( ٣١ )وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر
( ٣٢ )التّفسير العاقبة الأليمة لقوم ثمود:
تكملة للأبحاث السابقة، تتحدّث الآيات الكريمة بإختصار عن ثالث قوم ذكروا في هذه السورة، وهم (قوم ثمود) الذين عاشوا في (حجر) الواقعة في شمال الحجاز، ليستفاد من قصّتهم الدروس والعبر.