تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١١٣
الآيات
وَفِى مُوسَى إِذْ أَرْسَلْنَـهُ إِلَى فِرْعَوْنَ بِسُلْطَـن مَّبِين
( ٣٨ )فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَـحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ
( ٣٩ )فَأَخَذْنَـهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَـهُمْ فِى الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ
( ٤٠ )وَفِى عَاد إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ
( ٤١ )مَا تَذَرُ مِن شَىْء أتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ
( ٤٢ )وَفِى ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّى حِين
( ٤٣ )فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِم فَأَخَذَتْهُمُ الصَّـعِقَةُ وَهُمْ يَنظُرُونَ
( ٤٤ )فَمَا اسْتَطَـعُوا مِن قِيَام وَمِا كَانُوا مُنتَصِرِينَ
( ٤٥ )وَقَوْمَ نُوح مِّن قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَـسِقِينَ
( ٤٦ )التّفسير دروس العبرة من الأقوام السالفة:
يتحدّث القرآن في هذه الآيات محلّ البحث ـ تعقيباً على قصّة قوم لوط وعاقبتهم الوخيمة ـ عن قصص أقوام آخرين ممّن مضوا في العصور السابقة.
فيقول أوّلا: (
وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين
).