تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٢٧
الآيات
وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ
( ٦٢ )فَبأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
( ٦٣ )مُدْهَامَّتَانِ
( ٦٤ )فَبأَىِّ ءَالإءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
( ٦٥ )فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ
( ٦٦ )فَبأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
( ٦٧ )فِيهِمَا فَـكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ
( ٦٨ )فَبأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
( ٦٩ )التّفسير جنّتان بأوصاف عجيبة:
بعد بيان صفات جنّتي الخائفين وخصوصياتهما المتميّزة، وإستمراراً للبحث ينتقل الحديث في الآيات التالية عن جنّتين بمرتبة أدنى من السابقتين يكونان لأشخاص أقلّ خوفاً وإيماناً بالله تعالى من الفئة الاُولى، حيث إنّ هدف العرض هو بيان سلسلة درجات ومراتب للجنان تتناسب مع الإيمان والعمل الصالح للأفراد.
يقول سبحانه في البداية: (
ومن دونهما جنّتان
).ذكر تفسير أنّ لهذه الآية الأوّل: أحدهما ما بيّناه أعلاه.
والتّفسير الآخر هو أنّه توجد جنّتان اُخريان غير تلكما الجنّتين لهؤلاء