تفسير الأمثل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٠٧
الآيات
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوح فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ
( ٩ )فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّى مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ
( ١٠ )فَفَتَحْنَآ أَبْوَبَ السَّمَآءِ بِمَآء مُّنْهَمِر
( ١١ )وَفَجَّرْنَا الاَْرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَآءُ عَلَى أَمْر قَدْ قُدِرَ
( ١٢ )وَحَمَلْنَـهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَح وَدُسُر
( ١٣ )تَجْرِى بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ
( ١٤ )وَلَقَد تَّرَكْنَـهَا ءَايَةً فَهَلْ مِن مُّدَّكِر
( ١٥ )فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِى وَنُذُرِ
( ١٦ )وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْءَانَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِر
( ١٧ )التّفسير قصّة قوم نوح عبرة وعظة:
جرت السنّة القرآنية في كثير من الموارد أنّ الله سبحانه يستعرض حالة الأقوام السابقة والعاقبة المؤلمة التي انتهوا إليها إنذاراً وتوضيحاً (للكفّار والمجرمين) بأنّ الإستمرار في طريق الضلال سوف لن يؤدّي بهم إلاّ إلى المصير البائس الذي لاقته الأقوام السابقة.