دفاع مشروع ما - انجمن فرهنگ اسلامى - الصفحة ٨ - پيشگفتار
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمدُلله الواحِد الأحَدِ الَّذى مَن عزَّ كَمالِهِ أنّهُ لَم يلِد وَ لَم يولَد، الَّذى عَرَّفنَا وَحدانيَّتَهُ بِقَولِهِ وَ لَم يكُن لَهُ كُفُواً أحَد. ثُمَّ الصَّلاةَ وَ السَّلامُ عَلَى البَشيرِالنّذيرِ وَ السِّراجِ المُنير وَ رَحمَةُ لِلعالَمِين وَ عَلى آلِهِ الطَيِّبينَ الطّاهِرينَ اَّلذينَ أَذهَبَ الله عَنهُمُ الرِّجسَ وَ طَهَّرهُم تَطهيراً وَ عَلى مَن هُمُ السّابِقُونَ الاوَّلونَ مِنَ المُهاجِرينَ وَ الانصار وَ الَّذينَ اتَّبَعُوهُم بِاحسانٍ رَضِىَ اللهُ عَنهُم وَ رَضُوا عَنهُ وَ أَعَدَّ لَهُم جَنّاتٍ تَجرِى مِن تَحتِهَا الأنهار خالدينَ فِيها أبَداً ذلِكَ الفَوزُ العَظيم. وَ قالَ الله تَعالى لِرَسُولِهِ الكَريمِ الخاتَم: قُل ان كُنتُم تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِى يحبِبكُمُ الله وَ يغفِرلَكُم ذُنوبَكُم. وَ قالَ لَهُ ايضاً: قُل لا أسئَلُكُم عَلَيهِ أجرَاً إلّا المَوَدَّةَ فِى القُربى. وَ قالَ رَسُولُ الله (صلى الله عليه وآله و سلم) يا أيُّهَا النّاس إنّى تَرَكتُ فِيكُم ما إن أخَذتُم بِه لَن تَضِلُّوا: كتابَ الله وَ عِترَتى أهلِ بَيتى[١]. وَ قالَ (صلى الله عليه وآله و سلّم) كَمَا أَخرَجَ احمد: مَن أحَبَّنِى وَ أحَبَّ هذَينِ (يعنى حَسَناً وَ حُسَينَاً) وَ أبائَهُما وَ امَّهُما كانَ مَعى فِى دَرَجَتى يومَ القيامَة. وَ قالَ ابن حَجَرُ الشّافِعى وَ رَواهُ التِّرمِذى بِلَفظ: كانَ مَعى فِى الجَنَّة[٢]
[١] . روايات در لزوم محبت اهل البيت( ع) زياد است كه ابن حجر شافعى آنها را نقل كرده است.
[٢] . أخرجه الترمذى و النسائى عن جابر و نقله الهندى فى كنزه ج ١/ ٤٤ اين حديث از طريق علماى اهل سنت مقطوع الصدور از حضرت پيامبراكرم( ص) است.