تسنيم - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١١٥
صلاحيت آنان است درحاليكه آيات ديگر غير مسلمان را مطلقا مردود ميداند[١] و بمثل اين آيه آيه ٦٩ مائده است: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصَّابِئُونَ وَ النَّصارى مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ عَمِلَ صالِحاً فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ.
يك جواب از اين دو آيه اينست كه ايمان بخدا و قيامت مخصوص بر مسلمين است و بر اهل كتاب در قرآن مؤمن اطلاق نشده است بلكه بمؤمنين امر شده است كه يهود و نصارى را ولى نگيريد: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ (مائده ٥).
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ (مائده ٦٥)
در سوره بيّنه اهل كتاب كافر خوانده شده است إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
و آيه ١٧ حج جواب را واضحتر و سؤال را بطور كامل از بين ميبرد إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ الَّذِينَ هادُوا وَ الصَّابِئِينَ وَ النَّصارى وَ الْمَجُوسَ وَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ. روز قيامت خداوند بين مؤمنين و يهوديها و ستارهپرستها يا بهر معناى ديگرى كه صابئين تفسير شود و نصارى و مجوس و مشركين جدائى مىافكند، مسلما سياق و سباق آيه اينست كه مؤمنين در بهشت و بقيه بجاى ديگر ميروند.
٨- يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى حَتَّى تَعْلَمُوا ما تَقُولُونَ وَ لا جُنُباً إِلَّا عابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا.
اى مؤمنين نماز را در حال مستى نخوانيد تا اينكه بگفتار خود متوجه
[١] - از جمله اين آيات آيه مباركه: وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ وَ لَمْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ أُولئِكَ سَوْفَ يُؤْتِيهِمْ أُجُورَهُمْ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً( النساء ١٠٢) و آيه( ٦٥ مائده).