تسنيم
(١)
مقدمه
١ ص
(٢)
(1) سورة فاتحة
٢ ص
(٣)
1- همه سپاس از آن خداوند است
٢ ص
(٤)
قانون تخلف ناپذير علّيت
٣ ص
(٥)
عالمين
٧ ص
(٦)
رحمت
٩ ص
(٧)
يك اصل كلى
٩ ص
(٨)
تراحم انسانها
١٢ ص
(٩)
معناى عبادت
١٦ ص
(١٠)
مراتب هدايت تشريعى
٢٥ ص
(١١)
صراط المستقيم
٢٦ ص
(١٢)
درسهائى از سوره حمد
٢٨ ص
(١٣)
(2) سورة و العصر
٣٥ ص
(١٤)
نظر آخر به سوره و العصر
٤٩ ص
(١٥)
(3) سورة النّاس
٥٢ ص
(١٦)
وسوسه شيطان
٥٦ ص
(١٧)
وسوسه انسان
٦٠ ص
(١٨)
بدترين مناشى وسوسه
٦١ ص
(١٩)
حرف آخر درباره پناه بردن
٦١ ص
(٢٠)
نكته
٦٢ ص
(٢١)
(4) قيامت در پاره آخر قرآن
٦٣ ص
(٢٢)
(1) در سوره عمّ
٦٣ ص
(٢٣)
خلاصه تفسير اين آيات
٦٦ ص
(٢٤)
(2) سوره نازعات
٦٧ ص
(٢٥)
(3) سوره عبس
٦٩ ص
(٢٦)
(4) سوره كوّرت
٦٩ ص
(٢٧)
(5) سورة انفطرت
٦٩ ص
(٢٨)
(6) سورة مطفّفين
٧٠ ص
(٢٩)
(7) سورة انشقّت
٧١ ص
(٣٠)
(8) سورة الطّارق
٧١ ص
(٣١)
(9) سورة غاشية
٧١ ص
(٣٢)
(10) سورة فجر
٧٢ ص
(٣٣)
(11) سورة اذا زلزلت
٧٢ ص
(٣٤)
(12) سورة القارعة
٧٢ ص
(٣٥)
(13) سورة الهمزة
٧٣ ص
(٣٦)
(14) سورة تبّت
٧٣ ص
(٣٧)
(5) سورة قدر
٧٤ ص
(٣٨)
نظر آخر به سورة قدر
٨١ ص
(٣٩)
(6) سورة مؤمنون
٨٣ ص
(٤٠)
وارثين
٨٦ ص
(٤١)
آخرين سخن درباره فلاح
٨٩ ص
(٤٢)
(7) حركت زمين در قرآن
٩٠ ص
(٤٣)
(8) پدر ابراهيم (ع)
٩٤ ص
(٤٤)
(9) پنج چيز
٩٨ ص
(٤٥)
بحث علمى و اعتقادى
١٠٢ ص
(٤٦)
(11) اجر نبوت
١٠٦ ص
(٤٧)
(11) اجر نبوت
١٠٦ ص
(٤٨)
(12) توضيحات
١٠٩ ص

تسنيم - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ٢٠ - معناى عبادت

٢- استعانت از مخلوق براى رفع نيازمنديهاى فردى و اجتماعى از نظر شرعى جائز است. «فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ» و از نظر تكوينى مفيد و مثمر است‌ «وَ تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى‌ وَ لا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَ الْعُدْوانِ»، يا ايّها النّبىّ حسبك اللّه و من اتّبعك من المؤمنين و بر اين كار سيره مسلمانها از زمان حضرت رسول اكرم (ص) تا امروز بر كمك خواستن از ديگران جارى بوده است.

٣- مقتضاى حصر در جمله‌ «وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ» نفى كمك خواستن از غير خداوند است درحاليكه در ماده دوم گفتيم كه اين كار شرعا جائز و عقلا صحيح است و لذا دانشمندان از حصر آيه جوابهائى داده‌اند.

طبرسى مرحوم در مجمع البيان ميگويد: استعانت بمعناى طلب توفيق است و معناى توفيق تهيه جميع اسباب كار است كه جز از خدا نشايد، زيرا مخلوقين توانائى تهيه بعضى از اسباب كارها را دارند نه همه اسباب را.[١] ممكن است كه مراد از استعانت قدرت بدنى باشد كه جز خداوند كسى بر آن توانائى ندارد، و شايد مراد استعانت بنحو استقلال باشد كه جز خداوند هيچ موجودى معين مستقل نيست و هركس تعدد كمك‌كننده مستقل را اعتقاد كند مشرك ميشود، و انسانها بشمول انبياء مالك نفع و ضرر نفس خود نيستند.

ممكن است بگوئيم حصر آيه بخاطر تمركز توجه عبد به خداوند است و نظرى بنفى جواز استعانت از غير ندارد بلكه نفى وقوع آنرا ميكند. «وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ» مردان خدا به اسباب ظاهرى اعتنائى ندارد و بر


[١] عبارت او چنان است:« و معنى قوله ايّاك نستعين ايّاك نستوفق و تطلب معونته على عبادتك و على امورنا كلّها و التّوفيق هو ان يجمع بين جميع الاسباب الّتى يحتاج اليها فى حصول الفعل و لهذا لا يقال فيمن اعان غيره: و فقه، لانّه لا يقدر ان يجمع بين جميع الاسباب الّتى يحتاج اليها فى حصول الفعل و اقول: و الظّاهر انّ هذا هو مختار سيدنا الاستاذ الخوئى فى تفسيره البيان و ان كانت عبادته مجملة فلاحظ.