تسنيم - محسنى، شيخ محمد آصف - الصفحة ١٠١ - (٩) پنج چيز
(١٠) عموم مشيّت الهى
إِنَّ هذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ (الانسان ٣٠- ٣١) إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ لِمَنْ شاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ وَ ما تَشاؤُنَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ (التكوير ٢٨- ٣٠)
قرآن موعظه و ياددهانى براى مردمان است هركسى بخواهد استقامت كند بسوى پروردگارش راهى برگزيند و نمىخواهيد مگر اينكه خدا بخواهد.
عموم مشيّت و اراده حقتعالى مانند عموم علم و قدرت او از قرآن مجيد بدست نمىژآيد تنها همين دو آيه است[١] كه اراده گزينش راه حق را از طرف بنده معلق بر اراده حقتعالى نموده است و در اين دو يه احتمالات زير وجود دارد.
١- مراد از مشيّت و خواست حق خلقت انسان و تكليف او به سلوك راه حق
[١] - نزديك به اين دو آيه اين آيه است: كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ وَ ما يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ ...( المدثر ٥٥- ٥٧)