مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤٣٣ - دعاى عرفه امام حسين عليه السلام
وديني فاحرُسني، وفي سَفَري فاحفَظني، وفي أهلي ومالي فَاخلُفني، وفيما رَزَقتَني فبارِك لي، وفي نَفسي فَذلِّلني، وفي أعيُنِ النّاسِ فَعَظِّمْني، ومن شرِّ الجنِّ والإنسِ فسَلِّمني، وبذُنوبي فلا تَفضَحني، وبسَريرَتي فلا تُخزِني، وبعَمَلي فلا تَبتَلِني، ونِعمَك فلا تَسلُبني، وإلى غَيرِكَ فلا تَكِلني، إلهي إلى مَن تَكِلُني، إلى قريبٍ فيَقطَعُني، أم إلى بعيدٍ فيَتَجَهَّمُني، أم إلى المُستضعفينَ لي وأنتَ رَبّي ومَليكُ أمري، أشكو إليكَ غُربتي وبُعدَ داري، وهَواني على مَن مَلَّكتَه أمري، إلهي فلا تُحلِل عليَّ غَضَبَك، فإن لَم تكُن غَضِبتَ عليَّ فلا أُبالي [سِواك]، سُبحانك غَيرَ أنّ عافيتَك أوسعُ لي، فأسئلُك يا ربِّ بنورِ وَجهِك الّذي أشرَقَت له الأرضُ والسّمواتُ، وكُشفَت بهِ الظّلماتُ، وصَلَح بهِ أمرُ الأوّلينَ والآخِرينَ، أن لا تُميتَني على غضبِك، ولا تُنزِلَ بي سخطَك، لك العُتبى حتّى تَرضى قَبلَ ذلكَ، لا إلهَ إلّاأنتَ، ربَّ البَلدِ الحرامِ والمَشعرِ الحرامِ والبَيتِ العتيقِ، الّذي أحلَلتَهُ البَرَكةَ، وجَعَلتَهُ للنّاسِ أمناً، يا مَن عَفا عن عظيمِ الذّنوبِ بحِلمِه، يا مَن أسبغَ النَّعماءَ بفَضلِه، يا مَن أعطَى الجَزيلَ بكرمِه، يا عُدَّتي في شدَّتي، يا صاحبي في وَحدَتي، يا غِياثي في كُربَتي، يا وليّي في نِعمَتي، يا إلهي وإلهَ آبائي إبراهيمَ وإسماعيل وإسحاقَ ويعقوبَ، وربَّ جَبرئيلَ وميكائيلَ وإسرافيلَ، وربَّ مُحمّدٍ خاتمِ