مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤٢٤ - زيارت جامعه كبيره
الأرضِ إلّابإذنِه، وبِكم يُنَفِّسُ الهَمَّ ويَكشِفُ الضُّرَّ، وعِندكم ما نَزَلَت بِه رُسلُه، وهَبَطَت بِه ملائكتُه، وإلى جدِّكم بُعِثَ الرّوحُ الأمينِ (و اگر اميرالمؤمنين عليه السلام را زيارت مىكنى بگو: و إلى أخيكَ بُعِثَ الرُّوحُ الأمينُ)، آتاكم اللّهُ ما لَم يُؤتِ أحداً منَ العالمينَ، طَأطَأَ كلُّ شريفٍ لشَرَفِكم، وبَخَع كلُّ مُتَكَبِّرٍ لطاعتِكم، وخَضَع كلُّ جبّارٍ لفَضلِكم، وذَلَّ كلُّ شيءٍ لكم، وأشرَقَتِ الأرضُ بنورِكم، وفازَ الفائزونَ بوِلايتِكم، بكم يُسلَكُ إلَى الرّضوانِ، وعلى مَن جَحَد وِلايتَكم غَضَبُ الرّحمنِ، بأبي أنتم وأمّي ونَفسي وأهلي ومالي، ذِكرُكم في الذّاكرينَ، وأسماؤُكم في الأسماءِ، وأجسادُكم في الأجسادِ، وأرواحُكم في الأرواحِ، وأنفُسُكم في النّفوسِ، وآثارُكم في الآثارِ، وقبورُكم في القبورِ، فما أحلى أسمائَكم، وأكرمَ أنفُسَكم، وأعظمَ شَأنَكم، وأجلَّ خَطَرَكم، وأوفى عَهدَكم، كَلامُكم نورٌ، وأمرُكم رُشْدٌ، ووصيّتُكم التّقوى، وفعلُكم الخَيرُ، وعادتُكم الإحسانُ، وسَجيّتُكم الكرمُ، وشَأنُكم الحقُّ والصّدقُ والرِّفقُ، وقَولُكم حُكمٌ وحَتمٌ، ورَأيُكم عِلمٌ وحِلمٌ وحَزمٌ، إن ذُكِرَ الخَيرُ كُنتم أوّلَه وأصلَه وفَرعَه ومَعدِنَه ومَأواهُ ومُنتَهاه، بأبي أنتم وأمّي ونَفسي، كيفَ أصِفُ حُسنَ ثَنائِكم، وأُحصي جميلَ بلائِكم، وبِكم