مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤٢٢ - زيارت جامعه كبيره
مؤمنٌ صالحٌ ولا فاجِرٌ طالِحٌ، ولا جَبّارٌ عَنيدٌ ولا شَيطانٌ مَريدٌ، ولا خَلقٌ فيما بينَ ذلكَ شهيدٌ، إلّاعَرَّفهم جَلالةَ أمرِكم، وعِظَمَ خَطَرِكم، وكِبَرَ شَأنِكم، وتَمامَ نورِكم، وصِدقَ مَقاعدِكم، وثَباتَ مَقامِكم، وشَرَفَ مَحَلِّكم ومَنزِلَتِكُم عِنده، وكَرامتَكم عَليه، وخاصَّتَكم لَديه، وقُربَ مَنزِلتِكم منه، بأبي أنتُم وأمّي وأهلي ومالي وأسرَتي، أُشهدُ اللّهَ وأُشهدُكم أنّي مؤمنٌ بكم وبما آمَنتم بهِ، كافرٌ بعَدُوِّكم وبما كَفَرتم بهِ، مُستَبصِرٌ بشأنِكم وبضَلالةِ مَن خالَفكم، مُوالٍ لكم ولأوليائِكم، مُبغِضٌ لأعدائِكم ومُعادٍ لهم، سِلمٌ لمَن سالَمكم، حَربٌ لمَن حارَبَكم، مُحَقِّقٌ لما حَقَّقتُم، مُبطِلٌ لما أبطَلتُم، مُطيعٌ لكم، عارفٌ بحقِّكم، مُقِرٌّ بفَضلِكم، مُحتَمِلٌ لعِلمِكم، مُحتَجِبٌ بذِمّتِكم، مُعتَرِفٌ بكم ومؤمنٌ بإيابِكم، مُصَدِّقٌ برَجعتِكم، مُنتَظِرٌ لأمرِكم، مُرتَقِبٌ لِدَولتِكم، آخِذٌ بقَولِكم، عاملٌ بأمرِكم، مُستَجيرٌ بكم، زائِرٌ لكم، لائذٌ عائذٌ بقُبورِكم، مُستَشفِعٌ إلَى اللّهِ عزَّ وجلَّ بكم، ومُتَقَرِّبٌ بكم إليه، ومُقَدِّمُكم أمامَ طَلِبَتي وحَوائِجي وإرادَتي في كلِّ أحوالي وأُموري، مؤمنٌ بسرِّكم وعَلانِيتِكم، وشاهدِكم وغائبِكم، وأوّلِكم وآخِرِكم، ومُفَوِّضٌ في ذلكَ كلِّه إليكم، ومُسَلِّمٌ فيهِ مَعكم، وقَلبي لكم سِلمٌ، ورَأيي لكم تَبَعٌ، ونُصرَتي لكم مُعَدّةٌ، حتّى يُحيِيَ اللّهُ