مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤٢٣ - زيارت جامعه كبيره
دينَه بكم، ويَرُدَّكم في أيّامِه، ويُظهِرَكم لعَدلِه، ويُمَكِّنَكم في أرضِه، فمَعكم مَعكم لا مَع عَدوِّكم، آمَنتُ بكم وتَوَلّيتُ آخِرَكم بما تَوَلّيتُ بهِ أوّلَكم، وبَرِئتُ إلَى اللّهِ عزَّ و جلَّ من أعدائِكم، ومنَ الجِبتِ والطّاغوتِ والشّياطينِ وحِزبِهم الظّالمينَ لكم، الجاحدينَ لحقِّكم، والمارقينَ من وِلايتِكم، والغاصبينَ لإرثِكم، الشّاكّينَ فيكُم، المُنحَرفينَ عنكم، ومن كلِّ وَليجةٍ دونَكم، وكلِّ مُطاعٍ سِواكم، ومنَ الأئمّةِ الّذينَ يَدعونَ إلَى النّارِ، فثَبّتَنيَ اللّهُ أبداً ما حَييتُ على مُوالاتِكم ومَحَبّتِكم ودينِكم، ووَفّقَني لِطاعتِكم، ورَزَقني شَفاعتَكم، وجَعَلني من خيارِ مَواليكم التّابعينَ لِما دَعَوتم إليه وجَعَلني ممّن يَقْتَصُّ آثارَكم، ويَسْلُكُ سَبيلَكم، ويَهْتَدي بهُداكم، ويُحْشَرُ في زُمرتِكم، ويَكِرُّ في رَجعتِكم، ويُمَلَّكُ في دَولتِكم، ويُشَرَّفُ في عافيتِكم، ويُمَكَّنُ في أيّامِكم، وَتَقِرُّ عَينُه غداً برؤيتِكم، بأبي أنتم وأمّي ونَفسي وأهلي ومالي، مَن أرادَ اللّهَ بَدأ بكم، ومَن وَحَّدَه قَبِلَ عَنكم، ومَن قَصَده تَوَجّهَ بكم، مَواليَّ لا أُحْصي ثَنائَكم، ولا أبلغُ منَ المَدحِ كُنهَكم، ومنَ الوَصفِ قَدرَكم، وأنتم نورُ الأخيارِ، وهُداةُ الأبرارِ، وحُجَجُ الجبّارِ، بِكم فَتَح اللّهُ وبِكم يَختِمُ وبِكم يُنَزِّلُ الغَيثَ، وبِكم يُمسِكُ السّماءَ أن تَقَع علَى