مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤١٨ - زيارت جامعه كبيره
«ألسّلامُ عَليكم يا أهلَ بيتِ النّبوّةِ، ومَوضعَ الرِّسالةِ، ومُختَلَفَ الملائكةِ، ومَهبِطَ الوَحيِ، ومَعدِنَ الرّحمةِ، وخُزّانَ العِلمِ، ومُنتَهَى الحِلمِ، وأُصولَ الكَرَمِ، وقادةَ الأُممِ، وأولياءَ النِّعَمِ، وعَناصِرَ الأبرارِ، ودَعائمَ الأخيارِ، وساسَةَ العِبادِ، وأركانَ البِلادِ، وأبوابَ الإيمانِ، وأُمَناءَ الرّحمنِ، وسُلالةَ النّبيّينَ، وصَفوةَ المُرسَلينَ، وعِترةَ خِيَرةِ ربِّ العالمينَ، ورحمةُ اللّهِ وبركاتُه، ألسّلامُ على أئِمّةِ الهُدى، ومَصابيحِ الدُّجى، وأعلامِ التُّقى، وذَوي النُّهى، وَأُولِي الحِجى، وكَهفِ الوَرى، ووَرثةِ الأنبياءِ، والمَثَلِ الأعلى، والدَّعوةِ الحُسنى، وحُجَجِ اللّهِ على أهلِ الدّنيا والآخِرةِ والأولى، ورحمةُ اللّهِ وبركاتُه، ألسّلامُ على مَحالِّ مَعرِفةِ اللّهِ، وَمَساكنِ برَكةِ اللّهِ، ومَعادنِ حِكمةِ اللّهِ، وحَفَظةِ سِرِّ اللّهِ، وحَمَلةِ كتابِ اللّهِ وأوصياءِ نَبيِّ اللّهِ، وذُرّيّةِ رسولِ اللّهِ صلّى اللّهُ عَليه وآلهِ، ورحمةُ اللّهِ وبركاتُه، ألسّلامُ على الدُّعاةِ إلَى اللّهِ، والأدِلّاءِ على مَرضاتِ اللّهِ، والمُستَقِرّينَ في أمرِ اللّهِ، والتّامّينَ في مَحَبّةِ اللّهِ، والمُخلِصينَ في تَوحيدِ اللّهِ، والمُظهِرينَ لأمرِ اللّهِ ونَهيهِ، وعبادِه المُكرَمينَ الّذينَ لا يَسبِقونَه بالقَولِ وهُم بأمرِه يَعمَلونَ، ورحمةُ اللّهِ وبركاتُه، ألسّلامُ علَى الأئمّةِ الدُّعاةِ، والقادةِ الهُداةِ، والسّادةِ الوُلاةِ، والذّادةِ