مناسك حج و عمره - موسوى اردبيلى، سيد عبدالكريم - الصفحة ٤١٩ - زيارت جامعه كبيره
الحُماةِ، وأهلِ الذّكرِ وأولي الأمرِ وبَقيّةِ اللّهِ وخِيَرتِه وحِزبِه وعَيبةِ عِلمِه، وحُجّتِه وصِراطِه ونورِه، ورحمةُ اللّهِ وبركاتُه، أشهدُ أن لا إلهَ إلّااللّهُ وَحدَه لا شريكَ لهُ، كما شَهِدَ اللّهُ لنَفسِه وشَهِدَت لهُ ملائكتُه وأولوا العِلمِ من خلقِه، لا إلهَ إلّاهوَ العَزيزُ الحكيمُ، وأشهدُ أنّ مُحمّداً عبدُه المُنتَجَبُ ورسولُه المرتَضى، أرسَلَه بالهُدى ودينِ الحقِّ ليُظهِرَه علَى الدّينِ كلِّه ولَو كَرِهَ المُشرِكونَ، وأشهدُ أنّكُم الأئمّةُ الرّاشدونَ المَهديّونَ المَعصومونَ المُكَرَّمونَ المُقَرَّبونَ المُتَّقونَ الصّادقونَ المُصطَفَونَ، المُطيعُونَ لِلّهِ، القَوّامونَ بأمرِه، العاملونَ بإرادتِه، الفائزونَ بكَرامتِه، إصطَفاكُم بعِلمِه، وارتَضاكُم لغَيبِه، واختارَكم لسِرِّه، واجْتَباكم بقُدرتِه، وأعَزَّكم بهُداه، وخَصَّكم ببُرهانِه، وانْتَجَبَكم لِنورِه [بنورِه]، وأيَّدَكم بروحِه، ورَضِيَكم خُلَفاءَ في أرضِه، وحُجَجاً على بَريّتِه، وأنصاراً لدينِه، وحَفَظةً لسرِّه، وخَزَنةً لِعِلمِه، ومُستَودِعاً لحِكمتِه، وتَراجِمةً لوَحيِه، وأركاناً لتَوحيدِه، وشُهَداءَ على خَلقِه، وأعلاماً لعبادِه، ومَناراً في بِلادِه، وأدِلّاءَ على صِراطِه، عَصَمكم اللّهُ منَ الزَّلَلِ، وآمَنَكم منَ الفِتَنِ، وطَهَّرَكم منَ الدَّنَسِ، وأذهَبَ عَنكم الرِّجْسَ [أهلَ البَيتِ] وطَهَّركم تَطهيراً، فَعَظَّمتُم جَلالَهُ، وأكبَرتُم شَأنَه، ومَجَّدتُم كَرمَه، وأدْمَنتُم